العودة للتصفح الرجز الطويل الوافر مجزوء الوافر الوافر الطويل
أياعضد الدين شكوى فتى
سبط ابن التعاويذيأَياعَضُدَ الدينِ شَكوى فَتىً
عَلى دَهرِهِ واجِدٍ عاتِبِ
يَمُتُّ إِلَيكَ بِما لا يَمُتُّ
بِهِ اليَومَ مَولى إِلى صاحِبِ
لَهُ مَديحٌ فيكَ مَشهورَةٌ
تَدُلُّ عَلى حَقِّهِ الواجِبِ
كوشي الرِياضَ جَلاها الرَبيعُ
وَالعِقدِ في عُنُقِ الكاعِبِ
تَسيرُ شَوارِدُها الغُرُّ فيكَ
سَيرَ المَطِيَةِ بِالراكِبِ
إِذا شاهَدت نادياً غبتَ عَنهُ
دَلَّت عَلى فَضلِكَ الغائِبُ
فَيُثني عَليكَ لِسانُ الحَسودِ
بِإِنشادِها وَفَمُ العاتِبِ
فَكَيفَ تَوَخَّيتَهُ مُصَمياً
بِسَهمِ تَجَرُّمِكَ الصائِبِ
وَكانَ خَطيبَ مَعاليكُمُ
فَأَسكَتَ شِقشِقَةِ الخاطِبِ
يُقارِعُ مِن دونِ أَحسابِكُم
بِصارِمِ مِقوَلِهِ القاضِبِ
حَديقَةُ مَدحٍ رَماها شَواظُ
تَناسيكَ بِالفادِحِ الحاصِبِ
عَهِدتُكَ تَمنَحُ قَبلَ السُؤالِ
فَتَبهَرُ أُمنِيَةَ الطالِبِ
وَما زِلتَ ذا أَنفٍ أَن يَبيتَ
جارُكَ ذا أَمَلٍ خائِبِ
فَما لَكَ أَعداكَ طَبعُ الزَمانِ
فَجُزتَ عَنِ السَنَنِ اللاحِب
وَأَخلافُ جودِكَ ما بالُها
أَبَت أَن تَدُرَّ عَلى الحالِبِ
فَإِن كُنتَ تَعرِفُ حَقَّ الجِوارِ
وَإِلّا فَحَبلي عَلى غارِبي
وَتَعلَمُ أَنّي كَثيرُ العِيالِ
قَليلُ الجَرايَةِ وَالواجِبِ
وَلَستُ عَلى ظَمَئي قانِعاً
بِوِردٍ مِنَ الوَشَلِ الناضِبِ
وَلا شَكَّ في أَنَّني هارِبٌ
فَدَبِّر لِنَفسِكَ في كاتِبِ
قصائد مختارة
وشادن مكتحل بسحر
الوأواء الدمشقي وَشادنٍ مُكْتَحِلٍ بِسِحْر أَجْفانُهُ سَكرى بغيرِ خَمْرِ
بذي سلم والدير من حاضر الحمى
محيي الدين بن عربي بِذي سَلَمٍ وَالدَيرِ مِن حاضِرِ الحِمى ظِباءَ تُريكَ الشَمسَ في صورَةَ الدُمى
أشاقك من ربي نجد هواها
إبراهيم الطيبي أشاقك من ربي نجد هواها ومن نسمات كاظمة شذاها
بدائع خده ورد
الخباز البلدي بدائع خده ورد صوالج صدغه سبجُ
مضى الأحباب يا عيني فجودي
ابن سودون مضى الأحباب يا عيني فجودي بدمع هامل فوق الخُدودِ
وماء كمثلِ الراح جارِ يزيدني
ابن هذيل القرطبي وماءٍ كمثلِ الرّاح جارِ يزيدني نشاطاً فيُجري كل معنى على ذهني