العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الكامل السريع الكامل
أوهاني الواهي الضعيف
عبد المحسن الصوريأوهانيَ الواهي الضَّعيفُ
والفَتكُ من طَرفٍ طَريفُ
ما بالُهُم خافوا عَليه
من الضَّنى وهو المُخيفُ
بخِلُوا فشَرُّ الناسِ عِن
دَهُم الطروقُ المُستَضيفُ
وولائدٍ لمعَت قَلا
ئِدُهن درٌّ والشنوفُ
وثغورُهنَّ لَها عَلى الد
دُرَّينِ إذ لمعا شُفوفُ
هيَّفنَ عاشِقهنَّ فه
وَ وهُنَّ كَالأَغصانِ هيفُ
وجمَعنَ مِن حَولي أُلو
فاً كلُّهُم صبُّ ألوفُ
فكأنَّها بِجَميعِ ما
تَهوى نقيبٌ أَو عَريفُ
إِن كانَ أَقعَدَني الزَّما
نُ فَإنَّ أَخباري تَطوفُ
ويَحثُّني عَدمٌ عَلى
طلبٍ فيَمنَعُني العُزوفُ
ما كلُّ مَن يُدعى إِلى
شَرفٍ أَبو الفَضلِ الشَّريفُ
يَلقَى الزَّمانَ مزاجُه
مثلُ الزمانِ لَه صُروفُ
تَستَجلبُ العافي فإن لَم
يأتِها جعلَت تَسوفُ
ولِصاحِبِ البَيتِ المُني
فِ عَلَى العُلى خُلقٌ منيفُ
والناسُ في طُرقاتِهِ
من خَلفِه أبَداً خُلوفُ
حتَّى كأنَّ السالِكي
نَ وراءهُ فيها وقوفُ
جارٍ عَلى جَورِ الحكو
مَةِ في مكارِمِه عَسوفُ
فكأنَّما عدَلَت أنا
مِلُه بِأَن صارَت تحيفُ
أصبحتُ والدُّنيا صدودٌ
عَن مُواصَلتي صدوفُ
ومَعي إليكَ هَدِيَّةٌ
ثقُلَت ومحملُها خَفيفُ
سَيارةٌ يَتغَيَّرُ ال
مَشتا عَلَيها والمصيفُ
قصائد مختارة
ألا إن رب الناس ربي وإنه
محيي الدين بن عربي ألا إنَّ ربَّ الناسِ ربي وإنه لذي النظر الفكريّ ربُّ المشارقِ
بدا وسقاة الراح تجلى بدورها
عمر الأنسي بَدا وَسقاة الراحِ تجلى بدورُها وَشَمس الطلا يَمحو دَجا الهمّ نورها
إني حممت ولم أشعر بحماكا
علي بن الجهم إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكا حَتّى تَحَدَّثَ عُوّادي بِشَكواكا
يا درّة الكون التي من حسنها
خلفان بن مصبح يا درّة الكون التي من حسنها تسبي القلوب وتبهج الأبصار
من عاذري في الحب من عاذل
ابن السراج المالقي مَن عاذِري في الحُبِّ مِن عاذِلٍ يَشوبُ حُبّي فيهِ بِالباطِلِ
أتعز أنت على رسوم مغان
أبو فراس الحمداني أَتَعُزُّ أَنتَ عَلى رُسومِ مَغانِ فَأُقيمُ لِلعَبَراتِ سوقَ هَوانِ