العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الخفيف السريع الكامل البسيط
أهزك لا إني إخالك نابيا
ابن خفاجهأَهُزُّكَ لا إِنّي إِخالُكَ نابِيا
وَإِن كُنتَ مَطرورَ الغِرارِ يَمانِيا
وَلَكِنَّ هَزَّ السَيفِ وَالسَوطِ شيمَتي
وَإِن رُعتُ سَبّاقاً وَنبَّهتُ ماضِيا
وَما هَزَّ أَعطافَ الكَريمِ إِلى العُلى
كَأَروَعَ شَيحانٍ يَهُزُّ العَوالِيا
إِذا السَيفُ لَم يَشرَب بِهِ الدَمَ قانِئاً
عَبيطاً أَبى أَن يَشرَبَ الماءَ صادِيا
وَقَد نُطتُ آمالي بِأَبلَجَ واضِحٍ
يُجَشِّمُها أَمضى مِنَ السَيفِ عارِيا
وَأَكرَمَ آثاراً مِنَ المُزنِ غادِياً
وَأَشهَرَ أَوضاحاً مِنَ البَدرِ سارِيا
فَما الغُصُنُ المَطلولُ أَشرَفَ باسِماً
وَمادَ أُصَيلاناً عَلى الماءِ صافِيا
بِأَليَنَ أَعطافاً وَأَحسَنَ هَشَّةً
وَأعَطَرَ أَخلاقاً وَأَندى حَواشِيا
قصائد مختارة
سأتبع ظل الموت بين الكتائب
أبو الفضل الوليد سَأتبعُ ظلَّ الموتِ بينَ الكتائبِ لعلَّ شفاءً من شِفارِ القواضِبِ
ورومية في الدار عندي عزيزة
ابن عنين وَرومِيَّةٍ في الدارِ عِندي عَزيزَةٍ عَلَيَّ تُرَوّيني الحَديثَ بِلا ضَجَر
لا رأى عطفة الأحبة
الحسين بن الضحاك لا رأى عطفةَ الأح بة من لا يُصرِّحُ
مولاي داري والذي قد حوت
شهاب الدين الخفاجي مَوْلايَ دارِي والذي قد حَوَتْ نَبْتٌ زَهَا من صَوْبِ أمْطارِهْ
هل لاق أن يطأ المسائل منزلا
الأحول الحسني هل لاق أن يطأ المسائلُ منزلاً إلّا إذا كان المطي مُعَقّلاً
لله أحبابنا بالأبرق العلم
ابن علوي الحداد للَه أحبابنا بالأبرق العلم وبالرسوم وبالأطلال من أضم