العودة للتصفح مجزوء الوافر الكامل السريع
أهذا هو العدل الذي فيه أطنبوا
أحمد محرمأَهَذا هُوَ العَدلُ الَّذي فيهِ أَطنَبوا
وَراحَ بِهِ مِنهُم فَخورٌ وَمُعجَبُ
أَعَدلاً يَرَونَ القَتلَ لَم يَأتِهِم بِهِ
كِتابٌ سِوى ما الظُلمُ يوحي وَيَكتُبُ
وَلِلظُلمِ آياتٌ إِذا هِيَ صافَحَت
يَدَي قادِرٍ ظَلَّت عَلى العَدلِ تَضرِبُ
وَشَرعٌ لِما سَنَّت يَدُ اللَهِ ناسِخٌ
فَلا شَرعَ إِلّا باطِلٌ فيهِ يُشجَبُ
أَخَذتُم بِنَفسٍ أَربَعاً وَنَسيتُمُ
دَماً باتَ يبكيهِ الترابُ المُخَضَّبُ
هُنالِكَ حَيثُ الجُندُ لا تَتَّقي الأَذى
وَلا تَرقُبُ العَين الَّتي ثَمَّ تَرقُبُ
وَما نَقَمَت إِلّا الحَنانَ أَثارَهُ
صَريعٌ تَرَدّى وهو حرَّان مُتعَبُ
فَيا أَسَفاً لِلساكبِ الماءَ فَوقَهُ
يُمازِجُ جاريهِ دَمٌ مِنهُ يُسكَبُ
أَنَنسى نُفوساً أَزهَقوها تَشَفِّياً
وَأُخرى غَدَت في دنشوايَ تُعَذَّبُ
نُفوسٌ تَمَنّى لَو يُساوِرُها الرَدى
فَتَمضي عَلى آثارِ تِلكَ وَتَذهَبُ
تَبيتُ تُناجيها وَلِلحزنِ كَالدُجى
ظَلامٌ يُرَدّي غَيهَباً مِنهُ غَيهَبُ
قصائد مختارة
وقفنا عند مرآه
رشيد أيوب وقَفْنا عند مرآهُ حيارى ما عرفناهُ
لزمت قناعتي وقعدت عنهم
ابن الحداد الأندلسي لَزِمْتُ قَنَاعتِي وَقعَدْتُ عَنْهُمْ فلستُ أَرَى الوزيرَ ولا الأميرَا
اذا فكرت في دنياي يوما
أحمد فارس الشدياق اذا فكرت في دنياي يوما ذهلت عن الكلام وصرت عيا
رمضان ولى هاتها يا ساقي
أحمد شوقي رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي مُشتاقَةً تَسعى إِلى مُشتاقِ
لم أر كالفرسك جلبابا
أبو بكر بن القوطية لم أرَ كالفِرسِكِ جلبابا كأنّه قد سكن الزّابا
كبقع الماء في الماء
محمد عيد إبراهيم فيهِ ما فيهِ، آخرُ ظَهركِ،