العودة للتصفح السريع الكامل الطويل مجزوء الرمل الخفيف الطويل
أهدي إليك ثناء العرب والعجم
أبو العباس الجراويأهدي إليكَ ثناءَ العرب والعجمِ
جودٌ أبر على الداماء والديمِ
وأبصرت جودك الآمالُ فابتدرت
على همامٍ عليِّ القدر والهممِ
كفته أمر أعاديه سعادته
فنال ما رامه فيهم ولم يرم
مستقبل العمرِ قد عاد الزمان بهِ
إلى الشباب وقد أوفى على الهرمِ
لا غرو أن يتسمى غيرهُ ملكاً
فليس يلتبسُ المنكورُ بالعلمِ
ليس التقاربُ في الألفاظِ ملتفتاً
يا بعد ما بين معنى البهمِ والبهمِ
سطا وجادَ أبو يعقوبَ فاعترفت
له الملوكُ بفضلِ البأسِ والكرَمِ
تبقى الفوارس والكتابُ حائرةً
إن قط بالسيف أو إن خط بالقلمِ
غريبةٌ لم يعاين مثلها زمنٌ
وندرةٌ لا تراها العينُ في الحلمِ
أوفى الملوكِ وأكفاهم لمعضلةٍ
تعيي الكفاة وأهداهم إلى اللقمِ
والناسُ في الخلقِ أشباهٌ إذا نُظروا
وإنما اختلفوا في الخلقِ والشيمِ
بنى مناراً على التقوى تطالعهُ
زهرُ الكواكبِ والأفلاك من أُمَمِ
وهد ما كان مبنياً على جُرُفٍ
هارٍ ولم يبن من تقوى على دعم
قصائد مختارة
دار بنيناها وعشنا بها
ابن أبي حصينة دارٌ بَنَيناها وَعِشنا بِها في دَعَةٍ مِن آلِ مِرداسِ
يا بن الخلائف لا تذل لنكبة
الأبيوردي يا بْنَ الخَلائِفِ لا تَذِلَّ لِنَكْبَةٍ يِلْتَفُّ فِيها بِالرَّجَاءِ الياسُ
تحلل وعالج ذات نفسك وانظرن
سويد بن كراع تَحَلَّل وَعالِج ذاتَ نَفسِكَ وَاِنظُرُن أَبا جُعَلٍ لَعَلَّما أَنتَ حالِمُ
قيل لي تب من غرام
المفتي عبداللطيف فتح الله قيل لي تُبْ مِن غَرامٍ تَوبَتي مِنهُ ذنوبُ
استوت عنده الأمور وأمسى
حفني ناصف استوت عنده الأمور وأمسى عنده السهل والصعاب سواءُ
يبيت بطينا من لحوم صديقه
حارثة بن بدر الغداني يبيت بطيناً من لحوم صديقه خميصاً من التقوى ومن طلب الحمد