العودة للتصفح الكامل الكامل الخفيف الكامل الطويل المنسرح
أنعت قرما بالهدير عاججا
هميان بن قحافةأنعتُ قرماً بالهدير عاججا
ضباضب الخلق وأي دهامجا
يعطى الزِّمام عنقاً عمالجا
كأن حناءً عليه ضامجا
عقبل السراةِ سنماً عفاضجا
يسنُّ أنياباً له لوامجا
أوسعنَ من اشداقهِ المضارجا
يئل يدعو نيبها الضماعجا
والبكراتِ اللقحِ الفواثجا
بصفنةٍ تزفى هديراً ناثحا
ترى اللغاديدَ بها حوابجا
نصفين نصفاً خارجاً ووالجا
حتى إذا ما قضتِ الحوائِجَا
وملأت حُلابُها الخلانِجَا
منها وثمُّوا الأَوطُبَ النواشِجا
رعت من الصمان روضا آرجا
من صليانٍ ونصيا رابجا
ورغلاً باتت به لواهِجا
لا نوم حتى تبعج البواعِجا
والرمث بالصريمة الكنافجا
ورغلَ المطلى به لواهِجا
مثل الشيوخ أحرمت حواجِجَا
واتخذت منه غفيراً دارجا
وعاد في أذنابها رجارجا
هاجت تُدَاعى قرباً أفائجا
تدعُو بذاك الدججان الدارِجا
جلتها وعجمَها الحضالِجَا
عجومَهَا وحشوَها الحدارِجا
تسمعُ للجنِّ بها زَهارِجا
تثير بالأيدي عجاجا راهجا
عجاجةً ترى لها رواهِجا
يُطير عنها الوبرَ الصهابِجا
عقيقه والأخر الفلائِجَا
فصبَّحت جابية صُهارِجا
تحسبُه جِلد السماءِ خارِجَا
فقدَّمت حَناجراً غوامِجَا
مُبطنة أعناقَها العماهِجَا
يشربن صفو الماءٍ والرجارِا
تجرعُ جرعا للضلوع نافِجَا
تقبِّلُه أشداقُها اللهامِجا
وأَظهر الماءُ بها رَوابِجَا
فأَسأَرت في الحوض حِضجاً حاضجا
قد عادَ من أنفاسِها رَجَارجَا
تسمعُ في أحوافها لجالِجَا
أزاملاً وزَجلاً هُزامِجا
تتبعُ قيدُوماً لها غُماهِجا
رحب اللبانِ مدمجاً هجاهِجَا
يُحسِنُ في منحاته الهَمالِجا
يُدعى هلمَّ داجناً مُدامِجا
ثُمَّتَ يرعيها لها لهامِجا
يفتح طُرق العقد الرواتِجا
ثمت يمشي البخترى دُرابِجا
إذا مشى في جنبه دُرامِجَا
مشى العذارى تجتني الغمالِجا
يتبعن دُهماً جِلَّةً حراججا
كوماً كأنَّ فوقها هوادِجا
كأنها إذ ساقت العرافِجَا
من داسمٍ والجرَعَ الجنابِجَا
تسمعُ للأعبدُ زجراً نافِجاً
من قيلهم أياهَجا أياهَجا
تلقى من الأعبُد عذجاً عاذِجا
وعرضُوا المجلس محضاً ماهِجَا
يلُذن من هَديره حَوارجَا
تقدَّم الناس الإمامَ النائِجا
لو تلقى الفيلُ بأرضٍ سابِجا
لدقَّ منه العُنقَ والدوارجَا
قصائد مختارة
سفرت فلاح لنا هلال سعود
إسماعيل صبري سَفَرت فلاح لنا هلالُ سعودِ وَنمى الغرامُ بِقَلبيَ المَعمودِ
يا أيها الخل الذي لم ينسني
حسن كامل الصيرفي يا أَيُّها الخِلُّ الَّذي لَم يَنسَني ما دُمتَ مَوجوداً لَدَيهِ يَراني
من يكن رام حاجة بعدت عنه
ابن الزيات مَن يَكُن رامَ حاجَةً بَعُدَت عَن هُ وَأَعيَت عَلَيهِ كُلّ العَياءِ
خل السجاير وادن لي غليوني
مصطفى التل خل السجاير وادن لي غليوني أقضي به وطراً من التدخين
لعرب النقا أكرم بهم عربا أهوى
يوسف النبهاني لِعربِ النقا أكرِم بهم عَرباً أهوى وَما مُنيتي ميٌّ ولا أرَبي أروى
قد عاد بدر الدجى إلى فلكه
صردر قد عاد بدرُ الدجى إلى فلَكِهْ يغسِلُ وجهَ الظلام عن حَلَكِهْ