العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الكامل الطويل المتقارب
أنت المرجى نائبا ووكيلا
أحمد الكاشفأنت المرجَّى نائباً ووكيلا
وأبرُّ قومك نائلاً ومُنيلا
أتممت مرحلةً وأنت موفقٌ
فاختر لأخرى عدَّة وسبيلا
ثقة ظفرت بها وعهد عشيرة
وكلَت لك استقلالها المأمولا
حسبُ البلاد صنيعُ أمسك شاهداً
بجميل صنعك في غدٍ ودليلا
المقبلون لحر رأيك أقبلوا
يتناوبون الحمد والتبجيلا
حملوا إليك ولاءهم في مَحفِلٍ
لاقيتَ فيه على الجميل جميلا
وجدوا نجيباً فيك شرّف قدرَهم
ووجدتَ أهلاً فيهمُ وقبيلا
صدقوك في ميعادهم وصَدقتهم
ومطلت ذاك الماطل الممطولا
قربى إليك بها يفون وطالما
وفّيتَ قرباهم رضىً وقبولا
يا صاحب الكرسي تحمل فوقَه
عبءَ البلاد وعهدَها المسؤولا
في دار ندوتها ودارِ مصيرها
أجملت قولاً واعتززت فعولا
في كل حاضرة وكل مدينة
لك دعوة تدع العدو خليلا
أعلنتها ميمونة وكأنها
وحيٌ به جاء الخطيب رسولا
فَزع الرجال إلى الموفّق بينهم
وكأنهم فزعوا إلى جبريلا
وأبرُّ ممن فك أسرى أمة
ترجو لمصرَ الجيش والأسطولا
إن الذي استرعاك أمر عباده
ولاك للأجيال هذا الجيلا
لا يطمئن إلى الزمان مجاهدٌ
حتى يصون لأمر مصر النيلا
ورفاق ملك في الجنوب تعاهدوا
أن لا يطيعوا في الرفاق عذولا
إني بشير القوم باستقلالهم
وكفى بميثاق الخطيب كفيلا
قصائد مختارة
نلت حبي وجل قربي
أبو الحسن الششتري نلتُ حِبي وجلَّ قُربي وصرتُ مجموعْ
طويت عوار الشيب من فرط قبحه
محمود الوراق طَويتَ عُوارَ الشَيبِ مِن فرطِ قُبحِه بِأَقبَحَ مِنهُ فَاِفتُضِحتَ وَما اِنطَوى
أعد الرسالة ثانيه
بهاء الدين زهير أَعِدِ الرِسالَةَ ثانِيَه وَخُذِ الجَوابَ عَلانِيَه
أأبا الفضائل والفواضل والعلى
الأبله البغدادي أأبا الفضائل والفواضل والعلى والبر فضَّلت الإله على البشر
لقد علمت يحيى موافية العلا
أبو هلال العسكري لَقَد عَلِمَت يَحيى مُوافِيَةُ العُلا فَضائِلُ آباءٍ تَلَتها فَضائِلُه
ذكرت الفراق فأقلقتني
الشريف العقيلي ذَكَرت الفِراقَ فَأَقلَقتَني فَكَيفَ أَكونُ غَداةَ الفِراقِ