العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الكامل الكامل السريع
أنت ابن معتلج البطاح
عبيد الله بن الرقياتأَنتَ اِبنُ مُعتَلِجِ البِطا
حِ كُدَيِّها فَكَدائِها
فَالبَيتِ ذي الأَركانِ فَال
مُستَنِّ مِن بَطحائِها
فَمَحَلِّ أَعلاها إِلى
عَرَفاتِها فَحِرائِها
مِن سِرِّها فيها وَمَع
دِنِ بِرِّها وَوَفائِها
أَوفى قُرَيشٍ بِالعُلى
في حُكمِها وَقَضائِها
وَأَشَدُّها آخِيَّةً
في عِزِّها وَثَرائِها
وَأَمَدُّها عِندَ العُلى
كَفّاً بِحَبلِ رِشائِها
وَلَأَنتَ أَعلَمُها بِها
وَأَصَحُّها مِن دائِها
وَأَتَمُّها نَسَباً إِذا
نُسِبَت إِلى آبائِها
وَلَدَتكَ عائِشَةُ الَّتي
فَضَلَت أَرومَ نِسائِها
مُتَعَطِّفُ الأَعياصِ حَو
لَ سَريرِها وَفِنائِها
وَلَدَت أَغَرَّ مُبارَكاً
كَالبَدرِ وَسطَ سَمائِها
في لَيلَةٍ لا نَحسَ في
سَحَرِيِّها وَعَشائِها
إِنَّ البِلادَ سِوى بِلا
دِكَ ضاقَ عَرضُ فَضائِها
فَاِجمَع بَنِيَّ إِلى بَني
كَ فَأَنتَ خَيرُ رِعائِها
نُشهِدكَ مِنّا مَشهَداً
ضَنكاً عَلى أَعدائِها
نَحنُ الفَوارِسُ مِن قُرَي
شٍ يَومَ جِدِّ لِقائِها
وَأَعَدُّها رِفداً إِذا
رَفَدَت بِرَفدِ إِنائِها
وَأَعَمُّها بِسِجالِها
وَأَضَنُّها بِدِمائِها
وَأَحَشُّها لِلنارِ لَي
لَةَ صِرِّها وَشِتائِها
حينَ القُتارُ إِلى الفَتا
ةِ أَحَبُّ مِن أَحمائِها
قصائد مختارة
كأن إبارا في المفارق خيطت
أبو العلاء المعري كَأَنَّ إِباراً في المَفارِقِ خَيَّطَت بُرودَ المَنايا وَاللَيالي سُلوكُها
فديناك سيفا لم تخنه مضاربه
ابن دراج القسطلي فَدَيْنَاكَ سَيْفاً لَمْ تَخُنْهُ مَضَارِبُهْ وبحرَ عَطَاءٍ مَا تَغِيضُ مواهِبُهْ
حالي وحالك كالهلال وشمسه
صفي الدين الحلي حالي وَحالُكَ كَالهِلالِ وَشَمسِهِ مُذ أَكسَبَتهُ النورَ في إِشراقِهِ
الرزء أفجع لو أطلت بكائي
اللواح الرزءُ أَفجع لو أَطلت بكائي والخطب أَوجع لو شققت حشائي
قومي لأنتم عبرة الأقوام
عبد الرحيم محمود قَومي لَأَنتُم عِبرَة الأَقوامِ هَل تُنسَبونَ لِيافِتٍ أَو سامِ
قالوا اعتل ولم يعملوا
علي الغراب الصفاقسي قالوا اعتلّ ولم يعملوا بعلّة السّقم ولا حُكمه