العودة للتصفح الكامل الرمل السريع الرجز الخفيف
أنا هذا
سعيد عقلخبّرتني عرّافةٌ أنكَ الدربُ
وأني في الدربِ طابَ شرودي
صدقتْ يا تُرى ؟ ظننتُ سنبقى
أنا موعودةٌ وأنتَ وعودي
ربما حدّثوا بنا في العشايا
أو مررنا شذاً ببالِ الورودِ
أو بنا ربما تغنّتْ يماماتٌ
وطارتْ بالعُودِ ريشةُ عودِ
خبّرتْني عرّافةٌ أنني الحسنُ
محيّايَ مطلعٌ من قصيدِ !
أغنياتٌ شَعري وأدريه كالريحِ
على قامةٍ كشكِّ الجريدِ
وأنا في البزوغِ سوسنةُ الحقلِ
تغاوتْ كسلانةً في الجرودِ.
آهَ منها الصباحُ وانتحرِ الشوكُ
وجُنَّ الندى على الأملودِ.
أنا هذا وزِدْ وزِدْ أنا لا أوجد
إلا إن كنتَ أنتَ وجودي !
إيْ ولو صحَّ أنَّ زندكَ ناداني
وجيدٌ منكَ انتهى فوق جيدي
ورماني الذي رمى فتنةَ الليلِ
وباهى حُقّانِ خلفَ بُرودي
وتأمّلتُ رأسكَ الصعبَ في كفّيَّ
أشقى أقول: "يا معبودي !"
لأمرتُ الوجودَ أن ضِعْ ومن أجل
حبيبي ضِعْ وانوجِدْ من جديدِ !
قصائد مختارة
اللب قطب والأمور له رحى
أبو العلاء المعري اللُبُّ قُطبٌ وَالأُمورُ لَهُ رَحىً فَبِهِ تُدَبَّرُ كُلُّها وَتُدارُ
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيم لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين
له ثنايا إن بدت في الدجى
حفني ناصف له ثنايا إن بدت في الدجى يكاد يعشينا سني برقها
زحزحت عن صدرها الغيم السماء
إيليا ابو ماضي زَحزَحَت عَن صَدرِها الغَيمَ السَماء وَأَطَلَّ النورُ مِن كَهفِ الشِتاء
إن النساء حيثما كن سوى
أحمد فارس الشدياق إن النساء حيثما كنّ سوى يملن من حيث أتاهنَّ الهوى
صبر العقل للنفوس زماما
أبو الصوفي صَبِّر العقلَ للنفوسِ زِماماً واعقِلِ النفس لا تَذَرْها سَواما