العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الطويل الوافر
أنا من أنا يا للتعاسة
فؤاد بليبلأَنا مَن أَنا يا للتَعا
سَةِ مَن أَنا شَبَحُ الشَقاء
بَل زَهرَةٌ فَوّاحَةٌ
َبَثَت بِها أَيدي القَضاء
عِندَ الصَباحِ تَفَتَّحَت
وَذَوَت وَلَم يَأتِ المَساء
وَطَغى الفَناءُ عَلى الشَبا
بِ فَغالَهُ قَبلَ الفَناء
بِالأَمسِ كانَت مَلعَبَ الـ
ـعصفورِ في ذاكَ العَراء
يَشفي العَليلَ أَريجُها
وَبَهاؤُها يُحيي الرَجاء
بَسّامَةٌ لَم تَدرِ ما
مَعنى السَآمَةِ وَالعَناء
وَاليَومَ باتَت يا لَتَعـ
ـسِ نَصيبِها هَدَفَ البَلاء
قَد حَوَّلوا عَنها الغَديـ
ـرَ فلا خَريرَ وَلا رِواء
فَذَوَت عَلى أَكمامِها
عَطشاً وَبَعثَرَها الهَواء
قصائد مختارة
إن الحبيب ألم بالركب
عمر بن أبي ربيعة إِنَّ الحَبيبَ أَلَمَّ بِالرَكبِ لَيلاً فَباتَ مُجانِباً صَحبي
لو كان بدري بحالي في هواه داري
عمر الأنسي لَو كانَ بَدري بِحالي في هَواه داري ما كنش دار العنان إِذ مَرَّ عَن داري
خرس الثرى وتكلم الزهر
البحتري خَرِسَ الثَرى وَتَكَلَّمَ الزَهرُ وَبَكى السَحابُ وَقَهقَهَ القَطرُ
ألم تر تغليس الربيع المبكر
البحتري أَلَم تَرَ تَغليسَ الرَبيعِ المُبَكِّرَ وَما حاكَ مِن وَشيِ الرِياضِ المُنَشَّرِ
وعاذلة والفجر في حجر أمه
الأبيوردي وَعَاذِلَةٍ وَالفَجْرُ في حِجْرِ أُمِهِ تَلُوُمُ وَمَا أَدْري عَلامَ تَلومُ
وليلى ما كفاها الهجر حتى
عائشة التيمورية وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّى أَذاعَت بَعدَ كِتمانٍ شُجوني