العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف الرجز البسيط الخفيف
أنا مسكين لمن يعرفني
مسكين الدارميأَنا مسكين لمن يعرفُني
لوني السمرةُ أَلوان العرب
من رأَى ظبياً عليه لؤلؤ
واضح الخدين مقروناً بضب
أَكسبته الورق البيض أَباً
وَلَقَد كان وما يُدعى لأب
اصحبِ الأَخيار وارغب فيهم
ربَّ من صحبته مثلُ الجرب
واصدِق الناس إِذا حدثتهم
ودعِ الكذب لمن شاء كذب
رُبَّ مهزولٍ سمين بيته
وسمين البيت مهزول النسب
أَصبحت عاذلتي معتلة
قرماً أَم هي وحمى للصخب
أَصبحت تتفل في شحمِ الذُرى
وَتَظُنُّ اللومَ درّاً ينتهب
لا تلمها إِنَّها من نسوة
ملحها موضوعة فوق الركب
كَشموس الخيل يبدو شغبها
كُلما قيل لها هال وهب
قصائد مختارة
لله منزلها على الروحاء
ابن معتوق للّهِ منزلُها على الرّوحاءِ درّتْ عليهِ مراضِعُ الأنواءِ
ويسبق مطرودا ويلحق طارداً
المرقش الأصغر ويَسْبقُ مَطْروداً ويَلْحَقُ طارداً ويَخْرُج من غمِّ المضيقِ ويَخْرُجُ
ما أضعت الهوى ولا خنتك الغيب
إبراهيم عبد القادر المازني ما أضعت الهوى ولا خنتك الغي ب وحاشا لمثلنا أن يخونا
لو شاء سار ليلة النعف وقف
مهيار الديلمي لو شاء سارٍ ليلةَ النعف وقفْ وعارفٌ يُنكر حقيِّ لاعترفْ
مشوية الوز أغرتني بتألولي
ابن سودون مَشويّة الوزّ أغرتني بتألولي حتى عطفت بميموني وشملولي
زر بنات القسوس في دير هنه
عبد الغني النابلسي زُرْ بناتِ القسوس في ديرِ هِنَّهْ وارتشفْ خمرهنَّ من يدِهِنَّهْ