العودة للتصفح الطويل مجزوء الخفيف البسيط البسيط الكامل الخفيف
أنا كئيب
أبو القاسم الشابيأَنَا كَئِيبْ
أَنَا غَريبْ
كَآبتي خالَفَتْ نَظَائِرَهَا
غَرِيبَةٌ في عَوَالِمِ الحَزَن
كَآبتي فِكْرَةٌ مُغَرِّدَةٌ
مَجْهُولةٌ مِنْ مَسَامِعِ الزَّمَنِ
لكنَّني قَدْ سَمِعْتُ رَنَّتَها
بمُهْجَتي في شَبابِيَ الثَّمِلِ
سَمِعْتُها فانْصَرَفْتُ مُكْتَئِبَا
أَشْدو بحُزْنِي كطائِرِ الجَبَلِ
سَمِعْتُها أَنَّةً يرجِّعُها
صَوْتُ اللَّيالي ومُهْجَةُ الأزل
سَمِعْتُها صَرْخَةً مُضَعْضَعَةً
كَجَدْوَلٍ في مَضايِقِ السُّبُلِ
سَمِعْتُها رَنَّةً يعَانِقُها
شوقٌ إلى عالمٍ يُضَعْضِعُها
ضَعيفةً مثلَ أنَّةٍ صَعَدَتْ
مِنْ مُهْجَةٍ هدَّها تَوَجُّعُها
كآبَةُ النَّاسِ شُعلةٌ وَمَتى
مرَّتْ ليالٍ خَبَتْ مع الأَمَدِ
أَمَّا اكتِئابي فَلَوْعَةٌ سَكَنَتْ
رُوحي وتَبْقَى بها إلى الأَبدِ
أَنا كئيبٌ أَنا غَريبٌ
وليسَ في عالمِ الكَآبَةِ مَنْ
يحمِلُ مِعْشارَ بَعْضِ مَا أَجِدُ
كآبتي مرَّةٌ وإنْ صَرَخَتْ
روحي فلا يسمعنَّها الجَسَدُ
كآبَتي ذاتُ قَسْوَةٍ صَهَرَتْ
مَشَاعِري في جَهَنَّمَ الأَلَمِ
لمْ يسمَعِ الدَّهْرُ مِثْلَ قَسْوَتِها
في يَقْظَةٍ قطُّ لا ولا حُلُمِ
كآبتي شُعْلةٌ مؤجَّجَةٌ
تحتَ رَمَادِ الكَوْنِ تستعرُ
سَيَعْلَمُ الكَوْنُ مَا حَقِيقَتُهَا
ويَطْلَعُ الفَجْرُ يومَ تَنْفَجِرَ
كآبةُ النَّاسِ شُعْلَةٌ ومتى
مرَّت ليالٍ خَبَتْ مِنَ الأَمَدِ
أَمَّا اكتئابي فَلَوْعَةٌ سَكَنَتْ
رُوحي وَتَبْقَى بِها إلى الأَبَدِ
قصائد مختارة
لسسن بقول الصيف حتى كأنما
المسيب بن علس لَسَسنَ بُقولَ الصَيفِ حَتّى كَأَنَّما بَأَفواهِها مِن لَسِّ حُلَّبِها الصَقرُ
كيف أصغي للعاذلين
ابن سهل الأندلسي كَيفَ أُصغي لِلعاذِلَين مَعَ صَبري لِلعاذِلَين
تجني فتنكر ما تجني فأنكره
ابن الدهان تَجني فَتُنكِرُ ما تَجني فأُنكِرهُ وَتَدَّعي أَنَّهُ الحُسنى فأَعترِف
وظبي إنس سبى الآساد ناظره
شهاب الدين الخلوف وَظَبْيِ إنْسٍ سَبَى الآسَادَ نَاظِرُهُ بِعَشْرَةٍ مَا حَوَاهَا قَبْلَهُ بَشَرُ
حرم الجمال على سريرك يحلم
إلياس أبو شبكة حَرَمُ الجَمالِ عَلى سَريرِكِ يَحلُمُ وَعَلَيكِ مِن سورِ الهَوى مُتَرَدَّمُ
لا أجازيك بالذي خضت فيه
محمود سامي البارودي لا أُجازِيكَ بِالَّذِي خُضْتَ فِيهِ مِنْ حَدِيثٍ وَلا أَمُضُّكَ عَتْبَا