العودة للتصفح الطويل الكامل الرمل الطويل البسيط
أنا شاعر أهوى التخلي دون ما
يحيى الغزالأَنا شاعِرٌ أَهوى التَخَلّي دونَ ما
زَوجٍ لِكَيما تَخلصَ الأَفكارُ
لَو كُنتُ ذا زَوجٍ لَكُنتُ مُنَغَّصاً
في كُلِّ حينٍ رزقَها أَمتارُ
كَم قائِلٍ قَد ضاعَ شَرخُ شَبابِهِ
ما ضَيَّعَتهُ بَطالةٌ وَعُقارُ
إِذا لَم أَزَل في العِلمِ أَجهَدُ دائِماً
حَتّى تَأَتَّت هَذهِ الأَفكارُ
مَهما أَرُم مِن دونِ زوج لَم أَكُن
كُلّاً وَرِزقي دائِماً مِدرارُ
وَإِذا خَرَجتُ لِنُزهَةٍ هُنّيتُها
لا ضَيعَةٌ ضاعَت وَلا تِذكارُ
قصائد مختارة
ألا لا أرى الأيام يقضى عجيبها
الكميت بن زيد ألا لا أرى الأيام يُقضى عجيبها بطول ولا الأحداث تفنى خطوبها
بين الرياء والحياء
عبد الله الطيب كلما لاح برقها خفق القلـ ـبُ وجاشت من الحنين العروقُ
بحر تلاطم موجه متدفقا
الشاذلي خزنه دار بحر تلاطم موجه متدفّقا بالشعر يزأر زأرة الآساد
شاغل القلب هوى عذب اللمي
المكزون السنجاري شاغِلِ القَلبَ هَوى عَذبِ اللُمَي عَن هَوى لَيلى وَعَن حُبِّ لُمَي
أيا ناصر الدين انفردت بمنشأ
أبو حيان الأندلسي أَيا ناصِرَ الدينِ اِنفَرَدت بِمَنشأٍ مِن النَثرِ ما فيهِ انتِقادٌ لِناقِدِ
لو قد رأيت سريري كنت ترحمني
أبو الشمقمق لَو قَد رَأَيتُ سَريري كُنتَ تَرحَمُني وَاللَهُ يَعلَمُ مالي فيهِ تَلبيسُ