العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الكامل الطويل الكامل
أنا الذي للواحي حيث قابلهم
المفتي عبداللطيف فتح اللهأَنا الّذي لِلواحي حَيثُ قابَلَهم
أَضحى يُداريهِم وَيَخشى تقوُّلَهم
وَحَيث عَن حِبِّه قَد كانَ سائلَهم
قَالوا حَبيبُكَ مَحمومٌ فَقُلت لَهُم
أَنا الّذي كُنت في حِمّائِهِ سبَبا
لا تَعجَبوا فَلظىً كَالجزءِ مِن خَلَدي
وَإِنَّ نارَ الدُّنى كَالبعضِ مِن جَسدي
مُذ زَارَني بَعدَ أَن أَفنى الهَوى جلَدي
عانَقتُهُ وَلَهيبُ النَّارِ في كَبِدي
فَأَثَّرت فيهِ تِلكَ النّارُ فَاِلتَهَبا
قصائد مختارة
إحملوني إحملوني
عبد الرحيم محمود إِحمِلوني إِحمِلوني وَاِحذَروا أَن تَترَكوني
ما كان يرفني زماني قبل ما
القاضي الفاضل ما كانَ يَرِفُني زَمانِيَ قَبلَ ما عَرَّفتَ ما بَينَ الزَمانِ وَبَيني
لقد أصخت إلى نجواك من قمر
ابن خفاجه لَقَد أَصَختُ إِلى نَجواكَ مِن قَمَرٍ وَبِتُّ أُدلِجُ بَينَ الوَعيِ وَالنَظَرِ
حتام عن جهل تلوم
الهبل حَتّامَ عَنْ جَهْلٍ تَلُومُ مَهْلاً فَإنَّ اللَّوم لُومُ
تهن به عيدا أجل كبيرا
ابن نباته المصري تهنّ به عيداً أجلّ كبيرا غدوت به للسائدين أميرا
في الركب بين هوادج الآرام
إبراهيم اليازجي في الرَكبِ بَينَ هَوادجِ الآرامِ قَمرٌ يسايِرُهُنَّ تَحتَ لِثامِ