العودة للتصفح أحذ الكامل الكامل الوافر مجزوء الرمل
أنابغ لم تنبغ ولم تك أولا
ليلى الأخليليةأَنابغَ لَمْ تَنْبَغْ ولَمْ تَكُ أَوّلا
وكُنْتَ صُنيّاً بَيْنَ صُدَّيْنِ مَجْهَلا
أَنابغَ إنْ تَنْبَغْ بلُؤْمِكَ لا تَجِدْ
لِلُؤْمِكَ إِلاّ وَسْطَ جَعْدَةَ مَجْعَلا
أعَيَّرْتَني داءً بأمّك مِثْلُهُ
وأيُّ جَوادٍ لا يُقالُ لَهُ هلا
ومَا كُنتُ لو قاذفتُ جُلَّ عَشيرتي
لأذْكُرَ قَعْبَي حازِرٍ قَدْ تَثَمَّلا
أَتانِي مِنَ الأنْباءِ أنّ عَشيرَةً
بشَورانَ يَزْجُونَ المطيَّ المُنَعَّلا
يَرُوحُ ويَغْدُو وَفْدُهُمْ بصحِيفَةٍ
لِيَسْتَجْلِدُوا لي ساءَ ذلك مَعْمَلا
على غَيْرِ جُرْمٍ غيرَ أنْ قُلْتُ عمّهم
يَعِيشُ أبوهم في ذُراهُ مغفَّلا
وأعْمى أتاهُ بالحجازِ نَثاهُمُ
وكانَ بأطرافِ الجِبالِ فأسْهَلا
فَجاءَ به أَصْحابُهُ يحملُونَهُ
إلى خَيْرِ حيٍّ آخَرينَ وأَوَّلا
إذا صَدَرَتْ وُرَّادُهم عَنْ حِياضِهِمْ
تُغادِرُ نَهْباً للزكاةِ مُعقَّلا
تساوِرُ سَوَّاراً إلى المَجْدِ والعُلى
وفي ذِمّتي لَئِنْ فَعَلْتَ لَيفْعَلا
بمَجْدٍ إذا المرءُ اللّئيمُ أرادَهُ
هَوى دُونَهُ في مَهْبَلٍ ثم عَضَّلا
وَهَلْ أَنْتَ إنْ كان الهِجاءُ مُحَرَّماً
وفي غيرِهِ فَضْلٌ لمَنْ كان أَفْضَلا
لَنا تامكٌ دون السَّماءِ وأَصْلُهُ
مُقِيمٌ طوالَ الدَّهْرِ لَنْ يتحَلْحَلا
وما كانَ مَجْدٌ في أُناسٍ عَلِمْتُهُ
مِنَ النَّاسِ إلاّ مَجْدُنا كان أَوَّلا
فَلَوْ كُنْتَ إذْ جارَيْتَ جارَيْتَ فانياً
جَرى وَهْوَ قَحْمٌ أَو ثَنِيّاً مُعَيِّلا
قصائد مختارة
لمن الديار عفون بالجزع
بشامة بن الغدير لِمَنِ الدِيارُ عَفَونَ بِالجَزعِ بِالدَومِ بَينَ بُحارَ فَالشِرعِ
لولا شهودي ما عرفت وجودي
محيي الدين بن عربي لولا شهودي ما عرفت وجودي فامنن عليّ فأنتَ شهيدي
ترتيلة البدأ
محمد الثبيتي جئتُ عرّافاً لهذَا الرَّملِ أسْتَقْصِي احتِمَالات السَّوادْ
غزال يستطاب الموت فيه
ابن وهبون غزال يستطاب الموت فيه ويعذب في محاسنه العذاب
وشادن في يده مدية
ابن الساعاتي وشادنٍ في يدهِ مُديةٌ جرَّدَها للفتك من غِمدها
رب ليل مستطاب
تميم الفاطمي ربَّ ليلٍ مُسْتَطابٍ بات بالبدر مُتَوَّجْ