العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الوافر
أمن فتك ذات القلب للقلب حاجب
ابن حبيشأَمِن فتكِ ذاتِ القُلبِ لِلقَلبِ حاجِبُ
وَأَسهُمُها الأَلحاظُ وَالقَوسُ حاجِبُ
هِلاليّةٌ باتَ الهِلالُ لِتاجِها
حَسُوداً وَغارَت مِن حُلاها الكَواكِبُ
إِذا شِئتَ شَمساً وَسطَ جُنحٍ فِعِندَما
تَحُفُّ بِذاكَ الخَدِّ تِلكَ الذَوائِبُ
يُسالِمُ قَلبي لَفظُها وَابتِسامُها
وَأَجفانُها في كُلّ حينٍ تُحارِبُ
إِذا ما تَجلّى حُسنُها غَلَبَ الحِجا
وَفُلّت مِن الصَبرِ الجَميلِ كَتائِبُ
وَلِم لا وِمِن أَعطافِها وَجُفُونِها
تُهَزّ العَوالي أَو تُسَلُّ القَواضِبُ
مُوَرَّدُ خَدَّيها لِدَمعي مُشابِةٌ
وَناحِلُ خِصرَيها لِجسمِي مُناسِبُ
فَكَم وَصلَةٍ في الحُبِّ بَيني وَبَينَها
وَلَكِنَّني مَهما تَوَسَّلتُ خائِبُ
فَيا وَيحَ مُشتاقٍ تَذَلّلَ للهَوى
وَقَد شَمَخت فِي العِزِّ مِنهُ المَراتِبُ
تَهابُ الأُسُودُ الغُلبُ حَدَّ سِنانِهِ
وَلَكِنَّهُ لِلشادِنِ الغِرِّ هائِبُ
وَيَسبي كُماةَ البَأسِ في حَومَةِ الوَغى
وَتَسبيهِ بِالغُنجِ الحِسانُ الكَواعِبُ
رَعى اللَهُ قَلبِي ما أَتَمَّ وَفاءَهُ
إِذا صَدَّ خِلُّ أَو تَغَيَّرَ صاحِبُ
تَفَرَّدَ بِالإِخلاصِ في مِلّةِ الهَوى
وَقَد كَثُرَت في العاشِقِين الشَوائِبُ
قصائد مختارة
من بدور تسير في المركبات
نجيب سليمان الحداد من بدورٌ تسير في المركباتِ ومن القبعات في هالاتٍ
استسقاء
أحمد بنميمون 1 حقل فراشات ٍ
لبني عطاء فجعة بعد الذي
ناصيف اليازجي لبني عطاءٍ فجْعةٌ بعدَ الذي قد ودَّعوهُ ودَاعَ مَن لا يَرجِعُ
لعمرك ما ترجو معد ربيعَها
مرداس بن أبي عامر السلمي لَعَمْرُكَ ما تَرْجُو مَعَدٌّ رَبيعَها رَجائِي يَزِيداً بَلْ رَجائِيَ أَكْثَرُ
أقول لها وقد طارت شعاعا
قطري بن الفجاءة أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاً مِنَ الأَبطالِ وَيحَكَ لَن تُراعي
عفيف الدين هل لي من دواء
ابن طاهر عفيف الدين هل لي من دواء فقد أوبقت نفسي في الخطاء