العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل السريع البسيط
أمن تذكر دهر غير مأمون
أبو طالب بن عبد المطلبأَمِن تَذَكُّرِ دَهرٍ غَيرِ مَأمونِ
أَصبَحتَ مُكتَئِباً تَبكي كَمَحزونِ
أَم مِن تَذَكُّرِ أَقوامٍ ذَوي سَفَهٍ
يَغشونَ بِالظُلمِ مَن يَدعو إِلى الدينِ
لا يَنتَهونَ عَنِ الفَحشاءِ ما أُمِروا
وَالغَدرُ فيهِم سَبيلٌ غَيرُ مَأمونِ
أَلا يَرَونَ أَذَلَّ اللَهُ جَمعَهُمُ
أَنّا غَضِبنا لِعُثمانَ بنِ مَظعونِ
إِذا يَلطِمونَ وَلا يَخشَونَ مُقلَتَهُ
طَعناً دِراكاً وَضَرباً غَيرَ مَرهونِ
فَسَوفَ نَجزيهمُ إِن لَم يَمُت عَجِلاً
كَيلاً بِكَيلٍ جَزاءً غَيرَ مَغبونِ
أَو يَنتَهونَ عَنِ الأَمرِ الَّذي وَقَفوا
فيهِ وَيَرضَونَ مِنّا بَعدُ بِالدونِ
وَنَمنَعُ الضَيمَ مَن يَبغِي مَضامَتَنا
بِكُلِّ مُطَّرِدٍ في الكَفِّ مَسنونِ
وَمُرهَفاتٍ كَأَنَّ المِلحَ خالطَها
يُشفى بِها الداءُ مِن هامِ المَجانينِ
حَتّى تُقِرَّ رِجالٌ لا حُلومَ لَها
بَعدَ الصُعوبَةِ بِالإِسماحِ وَاللينِ
أَو يُؤمِنوا بِكتابٍ مُنزَلٍ عَجَبٍ
عَلى نَبِيٍّ كَموسى أَو كَذي النونِ
يَأَتي بِأَمرٍ جَلِيٍّ غَيرِ ذو عِوَجٍ
كَما تَبَيَّنَ في آياتِ ياسينِ
قصائد مختارة
لذاتك المجد في العلياء ينتسب
خليل الخوري لِذاتِكَ المَجد في العَلياءِ يَنتَسِبُ وَفي مَقامَكَ باهي العِلمُ وَالأَدَبُ
تعريفات
عزت الطيري بوتقة الروح وآنية الفضة
لعمري لقد راعت أميمة طلعتي
خراش الهذلي لَعَمري لَقَد راعَت أُمَيمَةَ طَلعَتي وَإِنَّ ثَوائي عِندَها لَقَليلُ
ومدامة يخفى النهار لنورها
الناشئ الأكبر ومُدامةٍ يَخفى النهارُ لنورِها وتَذِلُّ أكنافً الدجى لضيائها
هل تعرفون العدم الصرفا
عبد الغني النابلسي هل تعرفون العدم الصرفا فتدركوا من لفظه حرفا
إني أتتني عن المهدي معتبة
سلم الخاسر إِنّي أَتَتني عَنِ المَهدِيِّ مَعتَبَةٌ تَكادُ مِن خَوفِها الأَحشاءُ تَضطَّرِبُ