العودة للتصفح الوافر الطويل المجتث الكامل الكامل
أمن آل ليلى عرفت الطلولا
زهير بن أبي سلمىأَمِن آلِ لَيلى عَرَفتَ الطُلولا
بِذي حُرُضٍ ماثِلاتٍ مُثولا
بَلينَ وَتَحسِبُ آياتِهِن
نَ عَن فَرطِ حَولَينِ رَقّاً مُحيلا
إِلَيكَ سِنانُ الغَداةَ الرَحيلُ
أَعصي النُهاةَ وَأُمضي الفُؤُولا
فَلا تَأمَني غَزوَ أَفراسِهِ
بَني وائِلٍ وَاِرهَبيهِ جَديلا
وَكَيفَ اِتِّقاءُ اِمرِئٍ لا يَؤُوبُ
بِالقَومِ في الغَزوِ حَتّى يُطيلا
بِشُعثٍ مُعَطَّلَةٍ كَالقِسِيِّ
غَزَونَ مَخاضاً وَأُدّينَ حولا
نَواشِزَ أَطباقُ أَعناقِها
وَضُمَّرُها قافِلاتٌ قُفولا
إِذا أَدلَجوا لِحِوالِ الغِوارِ
لَم تُلفَ في القَومِ نِكساً ضَئيلا
وَلَكِنَّ جَلداً جَميعَ السِلا
حِ لَيلَةَ ذَلِكَ عِضّاً بَسيلا
فَلَمّا تَبَلَّجَ ما فَوقَهُ
أَناخَ فَشَنَّ عَلَيهِ الشَليلا
وَضاعَفَ مِن فَوقِها نَثرَةً
تَرُدُّ القَواضِبَ عَنها فُلولا
مُضاعَفَةً كَأَضاةِ المَسي
لِ تُغشي عَلى قَدَمَيهِ فُضولا
فَنَهنَهَها ساعَةً ثُمَّ قالَ
لِلوازِعِيهِنَّ خَلّوا السَبيلا
فَأَتبَعَهُم فَيلَقاً كَالسَرا
بِ جَأواءَ تُتبِعُ شُخباً ثَعولا
عَناجيجَ في كُلِّ رَهوٍ تَرى
رِعالاً سِراعاً تُباري رَعيلا
جَوانِحَ يَخلِجنَ خَلجَ الظِبا
ءِ يَركُضنَ ميلاً وَيَنزِعنَ ميلا
فَظَلَّ قَصيراً عَلى صَحبِهِ
وَظَلَّ عَلى القَومِ يَوماً طَويلا
قصائد مختارة
لما رفعت ناركم للساري
صفي الدين الحلي لَمّا رُفِعَت نارُكُم لِلساري آنَستُ عَلى النارِ هُدى الأَسرارِ
رأت قمر السماء فذكرتني
خليل اليازجي رأَت قمر السماءِ فذكَّرتني لَياليَ وصلها بالرقمتينِ
ألا يا لقومي للخطوب الطوارق
الشريف الرضي أَلا يا لَقَومي لِلخُطوبِ الطَوارِقِ وَلِلعَظمِ يُرمى كُلَّ يَومٍ بِعارِقِ
مولاي يا خير مولى
ابن مليك الحموي مولاي يا خير مولى وانس كل غريب
في أرض دجلة والفرات يرى الفتى
أحمد تقي الدين في أرضِ دجلةَ والفراتِ يرى الفتى عرشاً يعزُّ طريفهُ بتليدِهِ
لو كان لي أمر يطاوع لم يشن
أبو العلاء المعري لَو كانَ لي أَمرٌ يُطاوَعُ لَم يَشِن ظَهرَ الطَريقِ يَدَ الحَياةِ مُنَجِّمُ