العودة للتصفح البسيط الوافر الرمل المنسرح البسيط
أمنها سرى طيف إلي حبيب
ابن فركونأمِنْها سرَى طيفٌ إليّ حَبيبُ
وليسَ سوَى نجْم السّماءِ رَقيبُ
أتى وظلامُ الليلِ يَسْحَبُ ذَيْلَهُ
وللبَرْقِ ثغْرٌ في دُجاهُ شَنيبُ
تطلّعَ خفّاقَ الجَناحِ كأنّهُ
فؤادُ مُحِبٍّ قد جفاهُ حَبيبُ
وهيْهاتَ يشفِي القَلْبَ طيْفُ خَيالِها
وقد علِمَتْ أنّ الخَيالَ كَذوبُ
إذا قرُبَ الإصْباحُ غادرَ بعْدهُ
فؤاديَ يَصْبو والدّموعَ تَصوبُ
أبان غرامي يومَ بانَ عنِ الحِمى
وقد بانَ من فوْدِ الظلامِ مَشيبُ
فأذهبَ صبْري والفؤادَ وسَلوَتي
فلمْ يَبْقَ إلا مدْمَعٌ ونَحيبُ
ألا في سبيل الحُبّ قلبٌ مُقلَّبٌ
مَشوقٌ لتَذْكارِ العُهودِ طَروبُ
ألا إنها الذّكرى وإنْ بعُدَ الحِمى
تُجدُّ لديّ الوجْدَ حينَ تَثوبُ
وإنّ التي قد هِمْتُ وجْداً بحُسْنِها
وبالقلبِ منها لوعَةٌ ووجيبُ
لَتُخْجِلُ بدْرَ الوجْدِ وهْوَ مُتمّمٌ
وتُزْري بغصْنِ البانِ وهو رَطيبُ
فلولاكِ يا أخْتَ الغزالَةِ لم أهِمْ
ولا رابَ قلْبي من هواكِ مُريبُ
إذا ألَّمَ المشتاقَ وجْدٌ على النّوى
فليْسَ سِوى ذِكْر الحبيبِ طبيبُ
وكمْ عائِدٍ زادَتْ عِيادتُهُ الأسى
ولوْ عُدْتِ قرّتْ أعيُنٌ وقُلوبُ
فذِكْرُكِ حظّ النّفسِ في كلّ خَطرةٍ
فيا لَيْتَ حظَّ العَينِ منكِ قريبُ
عَجبتُ لمِثلي كيْفَ أصبحَ بالحِمى
يُنادي وما بالحَيِّ منكِ مُجيبُ
على أنّ لفْظي لؤْلؤٌ مُتناسِقٌ
لَدى النّظمِ عذْبٌ للوُرودِ شَروبُ
إذا أعمَلَتْهُ في الطروس يَراعَتي
يروق مديحٌ أو يَرِقُّ نَسيبُ
نَسيبيَ ممْدودٌ ولكنْ قَصَرْتُهُ
على مَن لَها البدْرُ المُنيرُ نَسيبُ
ومدْحي على منْ جادَ قبلَ سُؤالِه
ومنْ أرْكَبَ الآمالَ وهْيَ رَكوبُ
هو الملِكُ الأعْلى الهُمامُ الذي غَدا
لدَيْهِ مجالُ العِز وهْو رَحيبُ
فيَهْمي نَداهُ كلّما بَخِلَ الحَيا
وإن مطَلَ الإصْباحُ عنه يَنوبُ
فتُسْعَفُ قُصّادٌ وتُقْضى مآرِبٌ
ويمْرَعُ من ربْعِ العُفاةِ جَديبُ
ينِمُّ من الأمْداحِ طيب ثنائِهِ
فتنعَمُ أسْماعٌ به وقُلوبُ
أمَوْلايَ عُذْراً إنّ وصْفَكَ مُعجِزٌ
ولوْ جاءَ بشّارٌ به وحَبيبُ
ولكنني أرجوكَ في كلّ حالةٍ
على أنّ منْ يرْجوكَ ليسَ يَخيبُ
فكلّ مَرامٍ أبْتَغيه مُبلَّغٌ
وكلّ بَعيدٍ أرتَجيهِ قَريبُ
قصائد مختارة
اليمن والأمن في ذا الباب قد قرنا
ابن سودون اليُمن والأمن في ذا الباب قد قُرنا مع الدخول حماه اللَه للأبد
متى تردوا عكاظ توافقوها
وهيبة بنت عبد العزى مَتى تَردوا عكاظَ تُوافِقوها بِأَسماعٍ مَجادعها قصارُ
سكنن روعك صاح
أبو بكر التونسي سكنن روعك صاح لم أَكن الا لاحضان المحن
ثورة الحق
عصام العطار يا شامُ يا شامُ يا أرضَ المحبينا هانَ الوفاءُ وما هانَ الوفا فِينا
لا راجع الطرف باللقا وسنه
صفي الدين الحلي لا راجَعَ الطَرفُ بِاللِقا وَسَنَه إِن ذاقَ غُمضاً مِن بَعدِكُم وَسِنَه
لما أتاني وأهلي من طياتهم
إبراهيم بن هرمة لَمّا أَتاني وَأَهلي مِن طِياتِهُمُ بالجِزعِ بَينَ كُباثاتٍ وَطابانا