العودة للتصفح السريع السريع الطويل المتقارب الهزج
أمطار النسيان
ليث الصندوقفي الليل المثقوبِ بمحفار الضوءِ : نجوماً ، وأهلة
أتطلعُ للماضي
بعيون ٍرَمّدها السُهدُ
وأسألُ : أين تُراكِ الأن ؟
أيُ بحار تقتطعُ الأرضَ بمنشار ؟
في الليل الأعمى
أضربُ جدرانَ الآمال بعكّاز ِالذكرى
وأراني كالطير الحائر
يدعوهُ المجهولُ إلى الهجرة
حيث عيونُ الغرباء قبورٌ
والصمتُ النازفُ فوقَ حِبال الأفق ِ
كأثواب القتلى
* * *
أين تُراكِ الأن ؟
ألأحزان سلاسلُ من فولاذ
ألأفراحُ طيورٌ ليس تقرّ على أرض
وأنا بينهما
أتأرجحُ مثلَ ذراع ِالناقوس
* * *
لمّا تُطفيءْ بَعدُ غيوثُ النسيان الذكرى
ما زال بأثوابي لحريق الأمس ِدخانٌ
كفك ِمن خلل الغيبة
تطلقُ من زنزانة عُمري الشمس
كفك ِأخرُ عصفور
غنى فوقَ غصوني قبلَ شُبوبِ النار
* * *
مرّ قطارُ العمر
ما كنا نحسبُ أنا في حلم
وأسِرّتَنا المحمولة َفي الغيم إلى الفردوس
سيبلعُها الأعصار
مرّ قطار العمر وأيقظ َنائمة الذكرى
فعلى أيّة نافذة ٍ
عَلّقتِ القمرَ السكران ؟
ألفُ سلامٍ ? حيث تكونين ? لعينيكِ
من أهدابهما قد نسجَ الليلُ ستائرَ للعشاق
ألفُ سلام لشفاه
زرعتْ فوق الأغطية البيض ِزهورَ الجوري
ألفُ سلام ليديك
فلقد أنجبتا من وادعةِ الأظفار
سلالاتِ نمور وضباع
قصائد مختارة
إن فاتنا الورد زمانا فقد
أبو الفتح البستي إنْ فاتَنا الوردُ زَماناً فقَدْ عوَّضَنا البُستانُ نارَنْجَنا
لله أيامي بقليوب
ظافر الحداد لِلَّهِ أيامي بقليوبِ والعيشُ مُخضَرُّ الجَلابيبِ
أرب من تغتشه لك ناصح
عبد الله بن همام السلولي أرب من تغتشّه لكَ ناصحٌ ومؤتمنٍ بالغيبِ غيرُ أمينِ
بأي ذنب قتلوا
أحلام الحسن يا جنانَ الخُلدِ هيّا استقبلي هذه اﻷطفالُ جاءت فاقبلي
مطرزة مثل بدر السما
ابن الوردي مطرَّزَةٌ مثلُ بدرُ السما تنمَّقُ وجهَ الضيا بالظُّلَمْ
أدام الله تمكين
عبد المحسن الصوري أدامَ اللَّهُ تَمكِين كَ فِيما تَتَولاهُ