العودة للتصفح الكامل الخفيف المتقارب الطويل المجتث
أمرتك يوم ذي صنعاء أمرا
عمرو بن معد يكربأَمَرتُكَ يومَ ذي صَنعا
ءَ أمراً بادياً رَشَدُه
أَمرتُكَ باتّقاء اللَ
هِ والمعروفِ تَتَّعِدُه
خَرَجتَ من المُنى مثلَ ال
حُمَيِّرِ غَرَّهُ وَتِدُه
تَمَنَّاني على فَرَسٍ
عليه جالساً أَسَدُه
عَلَيَّ مُفاضَةٌ كَالنِّه
يِ أَخلَصَ ماءَهُ جَدَدُه
تَرُدُّ الرُمحَ مُنثنيَ ال
سِنانِ عَوائراً قِصَدُه
فلو لاقيتني لَلَقِي
تَ ليثاً فوقَهُ لِبَدُه
تُلاقي شَنَبَثا شَثنَ ال
براثِنِ ناشِزاً كَتَدُه
يُسامي القِرنَ إِن قِرنٌ
تَيَمَّمَهُ فيعتَضِدُه
فيأخذُهُ فيرفعُهُ
فيَخفِضُهُ فَيَقتَصِدُه
فَيَدمَغُهُ فيَحطِمُهُ
فيَخضِمُهُ فَيَزدَرِدُه
ظَلومُ الشِّركِ فيما أح
رَزَت أَنيابُهُ وَيدُه
متى ما يَغدُ أو يُغدى
به فَقَبُولُه بَرَدُه
فَيَخطِرُ مِثلَ خَطرِ الفَح
لِ فوقَ شَرابِهِ زَبَدُه
فَأَمسى يَعتريه من ال
بعوضِ مُمَنَّعاً بَلَدُه
فَلا تَتَمنَّني وَتَمَن
نَ غيري لَيِّناً كَتَدُه
وَثَوى له وطناً
كثيراً حوله عَدَدُه
قصائد مختارة
كفتني العناية من ثابت
ابو العتاهية كَفَتني العِنايَةُ مِن ثابِتٍ بِتَثميرِ ما كانَ مِن غَرسِهِ
هذا الحطام . . إلى روح أمي
محمود النجار في مهب الحقيقة والوقت يهمي على حزمة العار التي
إنما العيش والحياة لمن أصبح
أحمد بن طيفور إِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَص بَحَ بَينَ المُدامِ وَالنَدمانِ
كذا فلتلح قمرا زاهرا
ابن الحداد الأندلسي كَذَا فَلْتَلُحْ قَمَراً زاهراً وتَجْنِ الهَوَى ناضراً ناضراً
يراع صنانيد الكتابة كالعضب
جميل صدقي الزهاوي يراع صنانيد الكتابة كالعضب يدور عليه ما على الارض من حرب
كم من جهول رآني
أبو الحسين الجزار كم من جهولٍ رآني أمشي لأطلبَ رزقا