العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف الوافر الخفيف الطويل
أما والهوى إنني مدنف
الجزار السرقسطيأَما وَالهَوى إِنَّني مُدنف
بِحُب رَشا قَلما يَنصف
أَطاوعه وَهُوَ لي مَخلف
فَعما قَليل بِهِ أَتلف
وَواعدني السقم حَتّى اَنتهك
فُؤادي فيا وَيحتا قَد هلك
غَزال لَهُ مُقلة ساحرة
وَأَنجمه أَنجم زاهِرَه
وَلمَّته لَمة عاطِرَه
وَكُل العُيون لَهُ ناظِرَه
وَجسم أَذاه لِباس الفنك
كَمثل اللجين إِذا ما انسبك
هُوَ الشَمس لَكنه أَجمل
هُوَ البَدر لَكنهُ أَكمَل
هُوَ الصُبح لَكنهُ أَفضل
فَلَيسَ عَلى الأَرض من يعدل
هلال بَدا مِن كمون الفلك
يَصيد القُلوب بِغَير شرك
تَحير في نوره كُل نور
وَذلت لَهُ نيرات البُدور
وَحَنت لِحُسن سَناه الخُدور
فَفيهِ الأَسى وَفيهِ السُرور
فَكَم فتكة في الهَوى قَد فتك
أَلَيس مِن الظُلم أَن يبعدا
كَئيب مِن الشَوق قَد أَجهَدا
تَعبده الحسن فَاستعبدا
وَكَلفه الشَوق أَن يَنشدا
مَلَكت فَكُن خَير مَن قَد ملك
يا مَولى المِلاح يا عَبد الملك
قصائد مختارة
بيني ثلاثا سلوة الأيام
ابن الأبار البلنسي بِيني ثَلاثاً سَلْوَةَ الأَيَّامِ أوْدَى الحِمامُ بِنَاصِرِ الإسْلامِ
حويت من الفضائل ما كفاكا
خليل اليازجي حَوَيتَ من الفَضائل ما كفاكا وجدتَ بما تركتَ لمن سواكا
علة البدر راقبي الله فيه
علي بن الجهم عِلَّةَ البَدرِ راقِبي اللَهَ فيهِ لا تَضُرّي بِجِسمِهِ وَدَعيهِ
على أهل العلاء أبي علي
ابن زاكور عَلَى أَهْلِ الْعَلاَءِ أَبِي عَلِيِّ سَلاَمٌ مِنْ أَخِي سَلَمٍ صَفِيِّ
الصبوح الصبوح لاح الصباح
الأبله البغدادي الصبوح الصبوح لاح الصباح واشتكت طول حبسها الأقداحُ
إذا اعتكرت ظلماء ليل ونومت
أبو جلدة اليشكري إذا اعتكرت ظلماء ليلٍ ونوّمت عيونُ رجالٍ واستلذوا المضاجِعا