العودة للتصفح الخفيف الطويل المتقارب مجزوء الكامل
أما مل من عذلي عاذلي
النظام المصريأمَا ملَّ مِنْ عَذَلي عاذلي
فيطرحَ حَبْلي على كاهِلي
لقد أَطْمَعَ النفسَ في سلوَةٍ
يُخَيِّبُها طَمَعُ العاقل
ومن غير هذا الهوَى إنَّني
لأَعْشَقُ، من عِشْقِه، قاتِلي
أُحِبُّ فأقتلُ نفسي فلا
أَفوزُ من الحُبِّ بالطائلِ
ولي كلَّ يومٍ وقوفٌ على
حمىً وسلامٌ على راحل
متى يسأم القلبُ من هجركم
فيصغي إلى عَذَلِ العاذلِ
ويبطلُ سِحْرُ الجفونِ التي
بها يَعملُ السحرُ في بابل
ويخلو فؤادُ امرىءٍ لم يَزَلْ
من الوجدِ في شُغُلٍ شاغل
متى ما وَجَدْتُ لكمْ وَحْشَةً
تَعَلَّلْتُ بالشَّبَحِ الماثل
صِلُوا واعْطِفوا وارحَمُوا واحْسِنوا
وجُودوا فلا خيرَ في باخِلِ
فلستُ بتاركِ حقِّ الهوَى
ولو أنَّني منه في باطل
ولكن إذا مَضَّنى جَوْرُكم
شكوتُ إلى الملك العادل
مليكٌ مَشَى الناسُ في عَصْرِه
من العَدْلِ في مَنْهَجٍ سابلِ
أَقامَ الجهاد على سُوقهِ
وحربٍ كحرْبِ بني وائلِ
ففي كلِّ يومٍ له جَحْفَلٌ
يُغِيرُ على الشِّرْك بالساحل
فديناك يا مَنْ سَنَا وَجْهِهِ
يفوقُ سَنَا القمرِ الكامِلِ
وإنك أنفَعُ في عَصْرِنا
من الغَيْثِ في البَلَدِ الماحل
أَنَلْتَ الرعيةَ ما فاتَها
من الشركِ في عَصْرِنا الزائل
فأَضحَتْ من العدلِ في عامرٍ
وأَمْسَت من الأَمْنِ في شامِل
قصائد مختارة
يا أنيسي ذر الحزين حزينا
مصطفى صادق الرافعي يا أنيسي ذرِ الحزينَ حزيناً بعضَ ما سامهُ الهوى يكفيهِ
إلى أرنست همنجواي
عبد الوهاب البياتي في أسبانيا الموت في مدريدْ
ولحد حوى شمسا وأرض تضمنت
القاضي التنوخي ولحدٍ حوى شمساً وأرض تضمنت سماءً نجومُ المجد فيها ثواقبُ
جميع البرايا هي اليلمع
عبد الغني النابلسي جميع البرايا هي اليلمعُ وبرق الوجود بها يلمعُ
تانكا
تركي عامر الـ "تانكا" قالب شعريّ ياباني
اشرب على وجه الصباح
المعتمد بن عباد اِشرَب عَلى وَجهِ الصَباحِ وَاِنظُر إِلى نورِ الأَقاحِ