العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الكامل
أما ترى تحية السحاب
خليل مردم بكأما ترى تحيّةَ السحابِ
أحيا نداها هامدَ الترابِ
فنفحتْ من الترابِ ريّا
أفعل في النفسِ من الحميّا
أذكى من العبيرِ والمَلابِ
كأنها رَوائِحُ الأحبابِ
لي نَفَسٌ ما سفتها عميقُ
كأنه لطوله شهيقُ
يا عجباً لطيب ريحِ التربِ
إذا تَنَدّى بدموعِ السُحْبِ
أكانَ من تحيّةِ الغمامِ
طيَّبة إلى الترابِ الظامي
أَمْ تلك أنفاسُ الثرى ذكيه
تشكرُ لمّا رَدَّتِ التحيّه
أَم كان من صنيع كلٍ منهما
حُرُّ الثرى أثْنى وَجادَ ابنُ السما
وَنفحةٍ في (دُمّرٍ) و (الربوه)
فوّاحةٍ لها دبيبُ النشوه
دقَّتْ عن الأوصافِ والأسماء
لكنّها رائحةُ (الفيحاءِ)
روحٌ لمن يشمُّها وَريحانْ
خصّتْ بها دمشقُ دون البلدانْ
تضوّعتْ حيثُ المياه الواكفه
بين الظلالِ الضافيات الوارفه
طاب بها الترابُ والهواءُ
وَعبقتْ بطيبها الأَرجاءُ
قصائد مختارة
سلاحكم يوم الهياج أصرة
خداش العامري سِلاحُكُمُ يَومَ الهِياجِ أَصِرَّةٌ بِأَيديكُمُ مَعوِيَّةٌ وَمَثاني
لولا الهوى ما هوى في النار من أحد
المكزون السنجاري لولاَ الهَوى ما هَوى في النارِ مِن أَحَدٍ عَنِ الصِراطِ وَلا عَن حَدِّهِ حادا
هل هائم دنف كما أنا هائم
عبد المحسن الصوري هَل هائِمٌ دَنِفٌ كَما أنا هائِمُ فأقِيمَهُ لكَ لائِماً يا لائِمُ
شهادة حياة
صالح بن سعيد الزهراني شاخ الهوى والتوى القيصوم والشيح وأورقت بين جنبيك التّباريح
ما جئت مني أبغي قرى كالضيف
ابن الفارض ما جِئْتُ مِني أَبْغِي قرى كالضّيفِ عندي بك شغلٌ عن نزولِ الخَيفِ
وغدت بجيلة نحو خالد تبتغي
يحيى بن نوفل وغَدَت بَجيلةُ نَحو خَالد تَبتَغِي مَهرَ الأَيامَى قَد كَسَدنَ دُهُورَا