العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر المتقارب الوافر الكامل
أما الهجاء الذي تخاف فلا
أبو حنش التغلبيأَمَّا الْهِجاءُ الَّذي تَخافُ فَلا
تَسْمَعُهُ سَيِّئاً وَلا حَسَنا
أُكْرِمُ نَفْسِي وَأَتَّقِيكَ فَإِنْ
أَعُلْكَ يَوْماً فِي نَجْدَةٍ ثَخِنا
أَجْزِكَ ما قَدَّمَتْ يَداكَ وَلا
بُقْيا لِمَنْ كانَ يَطْلُبُ الدِّمَنا
وَالْجارُ كَالضَّيْفِ لا مَحالَةَ أَنْ
يَظْعَنَ يَوْماً وَإِن ثَوى زَمَنا
قصائد مختارة
دمن دعتك إلى القريض فإن تجب
حرمة بن عبدالجليل دمن دعتك إلى القريض فإن تجب فلمثلها يهدى القريض ويندب
طائر الفكر قد شدا وتغنى
الباجي المسعودي طائِرُ الفِكرِ قَد شَدا وَتَغَنّى مُذ هَصَرتَ القَريضَ نَحيوَ غُصنا
تغيرت المودة والإخاء
علي بن أبي طالب تَغَيَّرَتِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُ وَقَلَّ الصِدقُ وَاِنقَطَعَ الرَجاءُ
مصاب جليل وصنع جميل
ابن الجياب الغرناطي مُصابٌ جليلٌ وصنعٌ جميل وَمُلكٌ سعيدٌ وأجرٌ جزيل
بكى وشكا لغربته الغريب
العباس بن الأحنف بَكى وَشَكا لِغُربَتِهِ الغَريبُ وَطالَ بِهِ عَلى النَأيِ المَغيبُ
لا تضجرن مما أتيت فإنه
القاضي الفاضل لا تَضجَرَن مِمّا أَتَيتُ فَإِنَّهُ صَدرٌ لِأَسرارِ الصَبابَةِ يَنفِثُ