العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط مخلع البسيط البسيط البسيط
أما الرياض فقد بدت ألوانها
الصنوبريأَما الرياضُ فقد بَدت ألوانها
صاغت فنون حُليّها أفنانُها
دقَّت معانيها ورقَّ نسيمها
وَبَدت محاسنُها وطابَ زمانها
نُظمت قلائدُ زهرها كجواهرٍ
نُظمت زمردها إلى عقيانها
هذا خُزَاماها وذا قيصومُها
هذي شقائقها وذا حوذانها
لو أن غدرانَ السحابِ تواصلتْ
سَحْاً إذاً لتواصلتْ غدرانها
تبكي عليها عينُ كلِّ سحابةٍ
ما إِنْ تملُّ من البكا أجفانها
منقادةٌ طوعَ الجنوب إذا بدت
فكأنها بِيَدِ الجنوب عنانها
واهاً لرافقةِ الجنوب مَحَلَّةً
حَسُنَتْ بها أنهارها وجنانها
يا بلدةً ما زال يعظمُ قدرُهَا
في كلِّ ناحية ويعظمُ شانها
أما الفراتُ فإنه ضحضاحها
أما الهنيّ فإنه بستانها
وكأن أيامَ الصِّبا أيامُها
وكأنَّ أزمانَ الهوى أزمانها
مهما نصدْ غزلانها يوماً فقد
ظلت تصيدُ قلوبَنا غزلانُها
حُثَّ الكؤوسَ فإن هذا وقتها
وَصِلِ الرياضِ فإنّ ذا إِبّانها
قصائد مختارة
آنست إنسان عيني أيها القمر
أبو الحسن الكستي آنست إنسانَ عيني أيها القمرُ وزال عني بمرأى حسنك الكدرُ
الله يعلم أنا في تلفتنا
إبراهيم بن هرمة اللَهُ يَعلَمُ أَنّا في تَلَفُّتِنا يَومَ الفِراقِ إِلى أَحبابِنا صُوَرُ
ونحن أهل الصفا لا نقبل الكدرا
عبد الغني النابلسي ونحن أهل الصفا لا نقبل الكدرا أقبل علينا صفيّاً واسمع الخبرا
يا من على الباب لا يرد
عبد الغني النابلسي يا من على الباب لا يردُّ كيف عن الله فيك صدُّ
الفخر يرقص كالمسرور والطرب
المفتي عبداللطيف فتح الله الفَخرُ يَرقُصُ كَالمَسرورِ والطرِبِ وَالعِزُّ يَختالُ وَالعَلياءُ في طربِ
إلى الذي اتمك المعروف اسنمه
الكميت بن زيد إلى الذي اتمك المعروف اسنمه معروفةً كان فيها قبله جَبَبُ