العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل الكامل
أما الجلاح فإنني فارقته
زهير بن جناب الكلبيأَمَّا الْجُلَاحُ فَإِنَّنِي فارَقْتُهُ
لا عَنْ قِلىً، وَلَقَدْ تَشُطُّ بِنا النَّوَى
فَلَئِنْ ظَعَنْتُ لَأُصْبِحَنَّ مُخَيِّماً
وَلَئِنْ أَقَمْتُ لَأَظْعَنَنَّ عَلى هَوَى
قصائد مختارة
لعمرك إن متعتني أو منعتني
حسن حسني الطويراني لعمرُك إِن متّعتَني أَو منعتَني ففضلُك في الحالين أَجلى وَأَظهرُ
قاعة الانتظار
أحمد بركات الكراسي مائلة البوابة مفتوحة
رُبى لبنان
غازي الجمل ربى لبنان تبسم بالأقاح وبشرى النصر منبلج الصباح
أين أزمعت عن حماك المسيرا
جبران خليل جبران أَينَ أَزمَعْتَ عَن حِمَاكَ المَسِيرَا أَنا أَخشى أَدْنَى التنَائِي كثِيرَا
ما كنت أخشى الأسعدي على الصبا
يزيد بن مجالد الفزاري ما كُنتُ أَخشى الأَسعَدِيَّ عَلى الصَبا وَلَكِنَّهُ بِالزِفرِ جَلدٌ مُعاوِدُ
لعمري لقد أنكرت غير نكير
ابن الرومي لعمري لقد أنكرتَ غيرَ نكيرِ عُبُوس الغواني لابتسام قَتيرِ