العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الكامل المنسرح
أمانا أستطيع به بيانا
أحمد الكاشفأماناً أستطيع به بيانا
فقد بهرت مهابتك الجنانا
وأنت على وقار منه كادت
تميد الأرض ممتلئ حنانا
أراك وملء عيني منك حسن
فيفتتن الفؤاد بك افتتانا
أحبك هائباً والحب أبقى
على أمل وأقوى مستعانا
يودك ناظري منه قريباً
وما خلت الجوانح منك آنا
أصاحب مصر سعياً في سلام
كفاك نجاحه الحرب العوانا
فما ولاك ربك مصر إلا
لترجع مجدها والعنفوانا
فكان وقد نهضت به وحيداً
عليك صلاح أهليها ضمانا
وما كلَّفتهم تعباً ولكن
أمرت عسير أمرهمُ فهانا
تنقل في القرى مثل الغوادي
جعلنَ لكلِّ إقليمٍ أوانا
قسمت حظوظها في الخير عدلاً
فلم تترك بلا أثر مكانا
وعلَّمت الوفاء النيل حتى
رعى ميثاقه فينا وصانا
ولو خان البلاد اعتضْنَ عنه
محيَّاك المبارك والبنانا
وقد هذبت أخلاق الليالي
فعادت في مودتها حسانا
قصائد مختارة
إجعل جليسك دفترا في نشره
السري الرفاء إجعل جليسك دفترا في نشره للميت من حكم العلوم نثور
ألا قاتل الله الأولى كفروا به
الخريمي أَلا قاتَلَ اللَهُ الأولى كفَروا بِهِ وَفازوا بِرأس الهرثميِّ حُسَينِ
تلك الخمائل عريت أشجارها
أبو الفضل الوليد تِلكَ الخمائلُ عُرِّيَت أشجارُها يَبست وليسَ بمُمكِنٍ إنضارُها
الموت والقنديل
عبد الوهاب البياتي ( 1 ) صيحاتك كانت فأس الحطاب الموغل في
لبس الربيع على الجزيرة عشبه
الشريف العقيلي لَبِسَ الرَبيعُ عَلى الجَزيرَةِ عُشبَهُ ما بَينَ رَيحانٍ إِلى نَمّامِ
مطرب الصبح هيج الطربا
أبو بكر الخالدي مُطَرِّبُ الصُّبْح هَيَّجَ الطَّرَبا لَمّا قَضَى الليْلُ نَحْبَهُ انْتَحَبا