العودة للتصفح

أليس عجيبا أنني مع تسببي

ابن طباطبا العلوي
أَلَيسَ عَجيباً أَنَّني مَع تَسَبُبي
وَشِعري ما أَعطَيت جداً وَلا حدا
وَإِني إِذا ما زُرت قَوماً مُسلِّماً
حَجَبتُ فَظَنوا إِنَّني أَبتَغي رَفدا
وَقَد طالَ إِفلاسي وَأَحسَبُ مُثريا
فَأَصبَحت لا يُجدى عَليَّ وَأَستَجدي

قصائد مختارة

وإن يكن الحمد في باذخ

كلدة الأسدي
المتقارب
وَإِنْ يَكُنِ الْحَمْدُ فِي باذِخٍ مِنَ الْمَجْدِ أَسْلُكْ إِلَيْهِ سَبِيلا

لوطس

شوقي أبي شقرا
عطشان واللهفة حديث منقاري وألوي عنقي ليطغى الحلم والصورة

أشكر لمندوصة خير الأخايير

ابن زاكور
البسيط
أُشْكُرْ لِمَنْدُوصَةٍ خَيْرِ الأَخَايِيرِ مِنْ كُلِّ فَارِسِ مَنْظُومٍ وَمَنْثُورِ

وجائع

قاسم حداد
لا أحد يحمل الأوجاع عني. أحلامي حصونٌ. قطعتُ المسافات أحملها. لا أسهو ولا أشتكي. أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت. ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك. يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ. فليس للأوجاع أنيسٌ.

خلعت عذاري في شادن

ابن هندو
المتقارب
خلعتُ عِذاريَ في شَادِنٍ عُيُونُ الأنامِ به تُعقَدُ

سَلِّمْ عَلى الذِّكرى

عِطاف سالم
يا غائِبًا وَ نَجاوَى الرُّوحِ تَرعاهُ أَودَعتُ فِيكَ دَمِي وَ الحافِظُ اللَّهُ