العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر مجزوء الرمل
ألم يكفني شوق إليه وأدمع
الشهاب محمود بن سلمانألم يكفني شوق إليه وأدمع
عليه إذا ما جادت الغيث أمسكا
وأني مذ فارقت لا ذقت بعده
محياه لم أصحب حميماً سوى البكا
إلى أن شكا حالاً غدوت لحملها
أكابد من همي به فوق ما شكا
وحرك أشجاني على أن في الحشا
لها باعثاً من نفسها ومحركا
فيا نازحاً أودى بقلبي ولم يزل
بإخلاصه في حبه متمسكا
وحقك لو عاينت ما في جوانحي
لساءك أو ما في ضميري لسركا
جوى لو غدا في حصن صهيون بعضه
تزلزل أو أخني عليه تدكدكا
وتوحيد وجد لو تقسم لم تجد
على الأرض في دين المودة مشركا
فصبراً على أني وقد غبت رمته
فلم ألق نحو الصبر بعدك مسلكا
فهل هو إلا البرق أومض موهناً
لديك ليحكي نار وجدي فما حكى
أو القطر يهمي وهو مذ شطت النوى
رأى عبرتي تجري فمثلها لكا
أو الشمس أخفت وجهها عنك كي ترى
وقد غبت عني وحشة الأفق بعد كا
عساك ترى الرأي الموفق بعدها
فإن الذي أغراك من قبل غركا
قصائد مختارة
ولرب يوم ظللت ألثم ورده
الخباز البلدي ولرب يوم ظللت ألثم ورده والأرض قد نسجت حدائق بردهِ
البحث عن وردة الصقيع
صلاح عبدالصبور أبحثُ عنك في ملاءة المساء أراك كالنجوم عاريه
هي الديار فعج في رسمها العاري
ابن الخياط هِيَ الدِّيارُ فَعُجْ فِي رَسْمِها الْعارِي إِنْ كانَ يُغْنِكَ تَعْرِيجٌ عَلَى دارِ
شريف فعله فعل وضيع
أبو بكر الخوارزمي شريفٌ فعله فعلٌ وضيع دنيء النفس عند ذوي الجدودِ
يا قريب الدار من قلبي
الصنوبري يا قريبَ الدار من قل بي وإن شطَّ المزارُ
قل للذي خضب المشيب جهالة
أسامة بن منقذ قل للذي خضب المشيب جهالة دع عنك ذا فلكل صبغ ماحي