العودة للتصفح السريع البسيط الوافر الرجز المقتضب
ألم تر ما بيني وبين ابن عامر
عمرو بن الأهتمأَلَم تَرَ ما بَيني وَبَينَ اِبنِ عامِرٍ
مِنَ الوِدِّ قَد بالَت عَلَيهِ الثَعالِبُ
وَأَصبَحَ باقِي الوِدِّ بَيني وَبَينَهُ
كَأَن لَم يَكُن وَالدّهرُ فيهِ العَجائِبُ
فَقُلتُ تَعَلَّم أَنَّ وَصلَكَ جاهِدَاً
وَهَجرَكَ عِندي شِقَّةٌ مُتقارِبُ
فَما أَنا بِالباكِي عَلَيكَ صَبابَةً
وَلا بِالَّذي تَأتيكَ مِنّي المَثالِبُ
إِذا المَرءُ لَم يُحبِبكَ إِلّا تَكَرُّهَاً
بَدا لَكَ مِن أَخلاقِهِ ما يُغالِبُ
فَدَعهُ وَصَرمُ الكُلِّ أَهونُ حادِثٍ
وَفي الأَرضِ لِلمَرءِ الجَليدِ مَذاهِبُ
قصائد مختارة
لهفي من العاذل والعاذر
ابن سناء الملك لَهْفِي من العَاذِلِ وَالْعَاذِر ذَا ظَالمِي فيكَ وَذَا ضائِري
دعوا وما فيهم زاك ولا أحد
أبو العلاء المعري دَعَوا وَما فيهِم زاكٍ وَلا أَحَدٌ يَخشى الإِلَهَ فَكانوا أَكلُباً نُبُحا
بنو الدنيا علو طمعا وغدرا
عمر الأنسي بنو الدُنيا عَلو طَمَعاً وَغَدرا فَلَستَ تَرى بِهم أَحَداً عَفيفا
قد صح جسم الملك من سقامه
أبو المحاسن الكربلائي قد صح جسم الملك من سقامه واستيقظ الراقد من أحلامه
حامل الهوى تعب
ابو نواس حامِلُ الهَوى تَعِبُ يَستَخِفُّهُ الطَرَبُ
اموسى بطرس المحبوب وافى
إبراهيم نجم الأسود اموسى بطرس المحبوب وافى فمجدك في الزمان به تجدد