العودة للتصفح

ألقى المعنى إلى الهوان سنه

شهاب الدين الخلوف
ألْقَى المُعَنَّى إلى الهَوَانِ سِنَهْ
إذْ حَرَّكَ الوجدُ للحِمَى سُكَنَهْ
يَا برق بلّغْ حديثَ ذِي شَجَنٍ
مَا كل من هام يشتكِي شَجَنَهْ
يَا برق لوْ مت بِالهَوَى اسفاً
لم أقضِ فرضَ الهَوَى ولا سُنَنَهْ
يَا برق إن السهَادَ غَادرنِي
إذْ غادَر الطرفُ بعده وَسَنَهْ
يَا برق كم لَيْلَةٍ نعمتُ بِهَا
وَالطَّيْرُ للغصن يَشْتكي حَزَنَهْ
يَا برق سلّمْ على الحبيب وَقُل
جَهِّزْ لِمَنْ فيكَ قد قَضَى كفَنَهْ
يَا برق رُوحِي إلَيْهِ قد تَلِفَتْ
وَمُهْجَتِي في يَدَيْه مُرْتَهِنَهْ
يَا برق أن جُزْتَ نحو كَاظِمَةٍ
سلّمْ عَلَى المصطفى وَزُرْ وَطَنَهْ
يَا برق إقْرَ السَّلاَمَ تُرْبَتَهُ
من مُدْنَفٍ أنْحَلَ الضَنَى بَدَنَهْ
يَا برق طهَ الَّذِي بِبِعثته
بشَّرَ عيسَى لِقَوْمِه الكَهَنَهْ
يَا برق وهو الذي برَاحَتِه
حماسةٌ بالسماح مُقْتَرِنَهْ
يَا برق وهو الَّذِي بهِ اتَّضَحَتْ
سبِلُ الهدَى للحجيج كلَّ سَنَهْ
يَا برق أن الذُّنوبَ قدْ قَطَعَتْ
ظَهْرِي المُعَنَّى وليس لي حَسَنَهْ
يَا برق صلى عليه خالِقُنَا
مَا غرَّدَ الطيْرُ أوْ شَكَا شَجَنَهْ
قصائد رومنسيه المنسرح حرف ه