العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل البسيط الطويل الخفيف
ألسنا ورثنا الكتاب الحكيم
سماك اليهوديأَلَسْنا وَرِثنا الْكِتابَ الْحَكِيمَ
عَلَى عَهْدِ مُوسَى فَلَمْ نُصْرَفِ
وَأَنْتُمْ رِعاءٌ لِشاءٍ عِجافٍ
بِسَهْلِ تِهامَةَ وَالْأَخْيَفِ
تَرَوْنَ الرِّعايةَ مَجْداً لَكُمْ
كَذا كُلُّ دَهْرٍ بِكُمْ مُجْحِفِ
فَيا أَيُّها الشَّاهِدُون انْتَهُوا
عَنِ الظُّلْمِ وَالْمَنْطِقِ المُوكِفِ
لَعَلَّ اللَّيالِي وَصَرْفَ الدُّهُورِ
يُدِيلُ مِنَ الْعادِلِ الْمُنْصِفِ
بِقَتْلِ النَّضِيرِ وَإِجْلائِها
وَعَقْرِ النَّخِيلِ وَلَمْ يُقْطَفِ
قصائد مختارة
ولما ذر بدر سما المعالي
حنا الأسعد ولمّا ذرَّ بدر سما المعالي وعمَّ ذوي العُلا الفرحُ الجزيلُ
ويح قلبي من طرفه الفتاك
أحمد الكيواني وَيَح قَلبي مِن طَرفِهِ الفَتّاكِ مِن مُجيري مِن سَيفِهِ السَفّاكِ
حملت عليها ما لو ان حمامة
عبيد بن أيوب العنبري حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً تُحَمّلُهُ طارَت بِهِ في الخَفاخِفِ
قلب المحب بنار الشوق يحترق
الأحنف العكبري قلب المحبّ بنارِ الشوق يحترقُ وفي جوانحه من وجده قلق
يريك التباشير التي قد تألقت
ابن فركون يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ فَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُ
حزت بالكاظمين شأنا كبيرا
حيدر الحلي حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا فابقَ يا صحنُ آهلاً معمورا