العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الطويل البسيط المجتث
ألرجال المجهولون
ليث الصندوقأقابلهم في الطريق
ولكنهم يدخلون إلى جسدي
وينتشرون به
بادئين برأسي حتى القدم
وجوهاً مموّهة كالغيوم
وأردية
هي ما خلفته من الجثث الطعنات
ولكنهم يثقبون الظلام
ويسّربون إلى داخلي
وحين أغادر أوجههم يملأون تجاويف عظمي
كأنهمو بعدُ ما أعلنوا نصرهم
وما زال مدفعهم مدوياً في سكينة قلبي
وأعينهم تتلامع في ظلمات حشاي
* *
ألرجال العميقون
والمبهمون
ألذين تنقّر فيهم طيور الظلام
فلا ينبسون
ويبكون دون عيون
لقد خرجوا من بحيرة حبر
وما خلفوا غير ذكرى
وكانوا يمدّون إيماننا بمراوح من لهب
ولكنهم رحلوا
تاركين خطايا أزاميلهم
تركوا كنزهم عُرضة للصوص
رحلوا عن حياة بدون شموع
ليحترقوا
وينيروا الطريق
قصائد مختارة
عجبا لأحمد والعجائب جمة
يحيى اليزيدي عَجَباً لأحمدَ والعجائبُ جمَّةٌ أنى يلومُ على الزمانِ تَبذُّلي
وا حر قلباه من جور المنية إذ
حنا الأسعد وا حرَّ قلباهُ من جور المنيَّة إذ راشت بأسهامها قلبي وأعياني
سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا
الامير منجك باشا سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا سَفحت دُموعي في مَعالمه سَفحا
أيا واقفا بالدار بعد ارتحاليا
حسن حسني الطويراني أَيا واقفاً بِالدار بَعدَ ارتحاليا عَليكَ سَلامُ اللَه بَلِّغ سَلاميا
دع عتك مَن يدعي زورا أخوته
حسن الحضري دَعْ عتكَ مَن يدَّعي زُورًا أخوَّتَهُ إنَّ الأخوَّةَ أفعالٌ لِمَنْ علِما
يا راكبا فوق بغل
ابن المعتز يا راكِباً فَوقَ بَغلٍ لِلأَرضِ مِنها دَوِيُّ