العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط الوافر
ألحصان
ليث الصندوقصهيل يجيء لأذني من داخلي
خفيضا ً .. ومبتعدا ً
كلما أنا كذبته
تردّد في داخلي .. وتلاشى
فهل هو حقا ًحصان بصدري ؟
أم اني رسمت بفرشاة وهمي له خلف عيني عينا ً
وكحّلتها بالظنون
وكيف تسلّلَ ،
مع نغماتِ الأسى ؟
أم غيومِ النعاس ؟
ولكنني لست أنفثُ من منخريّ دخانا ً
وفي الصبح
لست أرى بصماتِ السنابك فوق الوسادة
وإذ أنا أنضو ثيابي عنّي
فليس سوى أعظم
هي أقرب للشوك منها إلى مهرة أو حصان
واني إزاء الموانع
تطفئ ريحُ القنوط مصابيحَ عيني
فأخفض رأسي
وأزحفُ تحت جبال الفشل
* * *
ولكنني حين أغضبُ
أشعرُ أن قطيعَ خيول
يهشّم مرآة عيني
وحين اُسَرّ
تمسّدُ عنقٌ حريرية شَعرَ صدري
وحين يُثارُ طموحي
يُقطّع شيءٌ بصدريَ حبلا ً، ويعدو
* * *
نعم لا يُكذب هذا الصهيل
وليس يُكذب حسّي
فليس غريبا ً
بانّ حصانا ًيعيش بصدري
أليستْ هناك أفاع ٍ
تعشّشُ في أضلع الآخرين ؟
___________
حزيران 1986م
قصائد مختارة
لذ في الشدائد بابنه الزهراء
أحمد الكناني لُذ في الشَدائِد بِاِبنه الزَهراءِ وَاقصِد حِماها توقَ كُلَّ عَناءِ
إذا نظرت لمن أهواه تلحظني
حفني ناصف إذا نظرت لمن أهواه تلحظني من العواذل عينُ الشزْر والغضبِ
أسدي لعلياك بالإهداء معذرة
حنا الأسعد أسدي لعلياكَ بالإهداء معذرةً ضارعتُ قنبرةً جاءَت سليمانا
تأويل الظلام
محمد مظلوم نشيد أهم من الفجر، يدفعني للتأمل في جسد الكُلَّمَاْت. نشيد يحرف قصد عدوي، ويلقي إلي بلغز صريح.
أقبل العيد
عبد الكريم الشويطر أقبل العيدُ ولكن ، ليس في القلب المسرّة لا أرى إلا وجوهاَ ، كالحـاتٍ مكفهرّة
إن ابن أحمد زايد سيدبه
محمد ولد ابن ولد أحميدا إِنَّ ابنَ أحمَدَ زَايِد سَيُِّدُبِهٌ حَبرٌ تَحَلَّت بِهِ أيَّامُ أزمُنِهِ