العودة للتصفح

ألا يا نفس إن ترضي بقوت

ابن المعتز
أَلا يا نَفسِ إِن تَرضَي بِقوتٍ
وَأَنتِ عَزيزَةٌ أَبَداً غَنِيَّه
دَعي عَنكي المَطامِعَ وَالأَماني
فَكَم أُمنِيَةٍ جَلَبَت مَنِيَّةْ