العودة للتصفح المتقارب الرمل الطويل المتقارب
ألا يا لقوم للهموم الحواضر
رؤاس بن تميمأَلَا يا لَقَوْمٍ لِلْهُمومِ الْحَواضِرِ
وَلِلَدَّمْعِ في مَجْرانِهِ الْمُتَبادِرِ
وَلِلْنَّأْيِ بَعْدَ الْقُرْبِ مِمَّنْ نَوَدُّهُ
وَلِلشَّعْبِ شَعْبِ الْأُلْفَةِ الْمُتَشاجِرِ
تَنادَوْا لِبَيْنٍ في الصَّباحِ فَقُرِّبَتْ
لِشَحْطِ النَّوى بُزْلُ الْجَمالِ الْقَياسِرِ
مُلَمْلَمَةُ الْهاماتِ غُلْبٌ كَأَنَّها
شَماريخُ تُعْلَى بِالضَّبابِ الْعَواجِرِ
فَجُلِّلَتِ الدِّيباجَ حَتَّى كَأَنَّما
عَلَيها مِنَ الدِّيباجِ نُوّارُ زاهِرِ
يُصانِعْنَ صَفْراً كَالثَّعابينِ ناوَشَتْ
عُراها عُرىً يَكْفَحْنَها بِالْمَشافِرِ
فَدَعْ عَنْكَ لَيْلَى وَاعْتَفِ الْخَرْقَ ذا الْمَلا
بِأَعْيَسَ نَضَّاحِ الْمُقَدَّينِ فاطِرِ
شَجَوجىً كَوَقْفِ الْعاجِ يَضْحي كَأَنَّهُ
هِلالٌ طَوى أَقْرابَهُ السَّيْرُ ضامِرِ
عَبَنّى ذَحاليفِ الْحَصِيرَينِ طُوبِقَتْ
تَوابيتُ ضَبْعَيهِ طِباقَ الْقَناطِرِ
كَأَنَّ يَدَيهِ حِينَ يُثْنى زِمامُهُ
يَدا سابِحٍ في حَوْمَةِ الْماءِ ماهِرِ
وَرِجْلاهُ رِجْلا نِقْنِقٍ هاجَ رَوْعُهُ
عَلى حَذَرٍ حَولَ النَّعامِ النَّوافِرِ
أَمَمْنا بِهِ خَيرَ الْمُصَلّينَ مَعْشَراً
بَني عامِرٍ سَقْياً وَرَعْياً لِعامِرِ
بَني شَكَرٍ أَعْني فيا صِدْقَ مادِحٍ
وَيا طِيبَ مَمْدوحٍ وَيا يُسْرَ شاعِرِ
بَنو مُحْصَناتٍ لَمْ تُدَنِّس حُجورَها
وُصومٌ وَأَبْناءُ الْمُلوكِ الْجَبابِرِ
إِذا ماتَ مِنهُمْ عامِرٌ عَمَرَ ابْنُهُ
مَكارِمَ بُنْيانِ الْكِرامِ الْأَكابِرِ
لَهُمْ سُرَّةُ البَطْحاءِ مِنْ سِرِّ مَجْدِها
وَحَيثُ انْتَمَتْ أَعْراقُها في الظَّواهِرِ
تَجَلْجَلْتُمُ مِنْها بِمُرسىً تَناسَفَتْ
بِهِ هامُكُمْ بَيْنَ الْفُروعِ النَّواضِرِ
فَأَحْياؤُكُمُ مِنْ خَيرِ مَنْ وَطِئَ الْحَصى
وَأَمْواتَكُمُ نورٌ لِأَهْلِ الْمَقابِرِ
أَبَى اللَّهُ أَنْ يُرْعى حِماكُمْ وَأَنْ يُرى
لَكُمْ حَوزَةٌ مَوْطوءَةٌ بِالْعَساكِرِ
تُبِيحونَ ما يَحْمي الرِّجالُ خِيارَهُ
بِصُمِّ الْقَنا وَالمُرْهَفاتِ الْبَواتِرِ
أَذَقتُمْ رِجالاً خَيَّمَ الْعِزُّ حَولَهُمْ
بِأَسْيافِكُمْ في الدَّهْرِ ذُلَّ الْمَناخِرِ
فَإِنْ تُهْلِكوا تُصْبِحْ شَنوءَةُ بَعْدَكُمْ
تَحِنُّ قَوَاصِيها حَنينَ الْأَباعِرِ
وَلا تَجِدوا لِلنَّائِلِ الْغَمْرِ غَيرَكُمْ
وَلا لِدِفاعِ الْأَبْلَخِ الْمُتَصاعِرِ
بِكُمْ أُحْرِزَتْ مِنْ بَطْنِ نَجدٍ وَغَوْرِهِ
بِلادٌ وَأَسْدادِ الشِّعابِ الْغَوابِرِ
لَكُمْ فَضَلاتُ الْمَوْتِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ
وَآثارُ أَيَّامٍ عِظامِ الْجَرائِمِ
بَنى عامِرٌ مَجْداً عَمَرْتُم أَرُومَهُ
وَأَعْلى بُناهُ عُدْمُلِيُّ الزَّوافِرِ
قصائد مختارة
هتكت الضمير برد اللطف
إبراهيم بن المهدي هتكت الضمير برد اللطف وكشفت هجرك لي فانكشف
مر عصفور بفخ مرة
رشيد أيوب مرّ عُصفورٌ بِفَخٍّ مَرّةً قال لم يا صاحبي أنتَ وَحِيد
ذاب مما في فؤادي بدني
أبو بكر الشبلي ذاب مما في فؤادي بَدَني وفؤادي ذاب مما في البدن
من كان من أهل الفضائل والنهى
مريانا مراش من كان من أهل الفضائل والنهى وغدا اسير شمائل وعيون
أهابك إجلالا وما بك قدرة
قيس بن الملوح أَهابُكِ إِجلالاً وَما بِكِ قُدرَةٌ عَلَيَّ وَلَكِن مِلءُ عَينٍ حَبيبُها
أتيت ابن عمرو فصادفته
ابن الرومي أتيتُ ابنَ عمروٍ فصادفتهُ مريضَ الخلائق مُلتاثَها