العودة للتصفح الطويل الطويل الرجز مجزوء الوافر الكامل
ألا عج على مثوى الحبيب وسلم
ابن أبي الخصالأَلا عُج على مثوى الحَبيبِ وسلِّمِ
وخَيِّم فإِنَّ الرَّكبَ غَيرُ مُخيِّمِ
وقُل للَّتي هام الفؤادُ بحبها
ألا في سبيل اللضه نفسُ المتيمِ
وما بعثَ الوجدَ الدخيل كمنزلٍ
بهِ من مَعاني الوَجد كلُّ مترجَمِ
وما أبصرَت عيني محلاً حللتِهِ
ولا مَعهَداً إلا سفكتُ بهِ دَمي
ولم تُبقِ لي تِلكَ المنازِلُ عَبرَةً
عَلَى أَنَّ قلبي في المدامِعِ يَنهَمي
وما جرَّ هذا النَّوحَ إلا ترنُّمٌ
يُقِرُّ لهُ بالفَضل كلُّ تَرَنُّمِ
وَفَتّانَةُ الأَلفاظِ في نَغَماتِها
من السُّكرِ ما في البابليِّ المُحَرَّمِ
فَيا أَيُّها العِلقُ الذي قَد سُلِبتُهُ
مكانُكَ من قَلبي مَكانُكَ فَاعلَمِ
وَشَخصُكِ في عَيني ونَشرُكِ في يَدي
وَصَوتُكِ في سَمعي وَذِكراكِ في فَمي
ليهنئك أَن سرَّتكِ حالٌ تسوؤُني
سُهادي وإطراقي وَفرطُ تأَلُّمي
وحَسبُ الّتي تبكي بأَجفانِ شادِنٍ
بأَنِّي أُبَكِّيها بأَجفانِ ضَيغَمِ
أُقاسي سَوادَ اللَّيلِ غير مُوَسَّدٍ
وأَلقَى بياضَ الصُّبحِ غَيرَ مُهَوِّمِ
قصائد مختارة
رأت أم عمرو ما أعاني فعرضت
الأبيوردي رَأَتْ أُمُّ عَمْروٍ ما أُعاني فعَرَّضَتْ بِشَكْوَى وفي فَيْضِ الدُّموعِ بَيانُها
هي النفس ما حملتها تتحمل
علي بن الجهم هِيَ النَفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمَّلُ وَلِلدَّهرِ أَيّامٌ تَجورُ وَتَعدِلُ
أبا سعيد جنب العتابا
المتنبي أَبا سَعيدٍ جَنَّبِ العِتابا فَرُبَّ رائي خَطَءٍ صَوابا
مجزوء الوافر
الشاذلي خزنه دار بعبك أيها الوطني تراض جوامح الزمن
الليل
فاروق شوشة ألقى النيل عباءته فوق البر الشرقي, ونامْ هذا الشيخ المحنيُّ الظهر,
الله قل وذر الوجود وما حوى
أبو مدين التلمساني الِلّه قل وذر الوجود وما حوى إن كنتَ مرتاداً بلوغَ كمالِ