العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط
ألا حي ليلى إذ ألم لمامها
السمهري العلكيأَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَلَمَّ لِمامُها
وَكانَ مَعَ القَومِ الأَعادي كَلامُها
تَعَلَّل بِلَيلى إِنَّما أَنتَ هامَةٌ
مِنَ الغَدِ يَدنو كُلَّ يَومِ حِمامُها
وَبادِر بِلَيلى أَو بَةَ الرَكبِ إِنَّهُم
مِتى يَرجِعوا يَحرُم عَلَيكَ لِمامُها
وَكَيفَ تُرَجّيها وَقَد حيلَ دونَها
وَأَقسَمَ أَقوامٌ مَخوفٌ قَسامُها
لَأَجتَنِبَها أَو لَيَبتَدِرُنَّني
بِبَيضٍ عَلَيها الأَثرُ فُقمٌ كِلامُها
وَبَيضاءَ مِكسالٍ لَعوبٍ خَريدَةٍ
لَذيذٍ لَدى لَيلٍ التَمامِ شِمامُها
كَأَنَّ وَميضَ البَرقِ بَيني وَبَينَها
إِذا حانَ مِن خَلفِ الحِجابِ اِبتسامُها
وَنُبِّئتُ لَيلى بِالغَرِيَّينِ سَلَّمَت
عَلَيَّ وَدوني طَخفَةٌ وَرِجامُها
فَإِنَّ الَّتي أَهدَت عَلى نَأيِ دارِها
سَلاماً لَمَردودٌ عَلَيها سَلامُها
عَديدَ الحَصى وَالأَثَلِ مِن بَطنِ بيشَةٍ
وَطَرفائِها ما دامَ فيها حَمامُها
لَقَد طَرَقَت لَيلى وَرِجلي رَهينَةٌ
فَما راعَني في السِجنِ إِلّا سَلامُها
فَلَمّا اِرتَفَقتُ لِلخَيالِ الَّذي سَرى
إِذِ الأَرضُ قَفرٌ قَد عَلاها قَتامُها
فَإِلّا تَكُن لَيلى وَرِجلي رَهينَةٌ
شَبيهٌ بِلَيلى حُسنُها وَقَوامُها
أَلا لَيتَنا نَحيا جَميعاً بِغِبطَةٍ
وَتَبلى عِظامي حينَ تَبلى عِظامُها
قصائد مختارة
لا تحدث سواك نفس بفضل
القاضي الفاضل لا تُحَدِّث سِواكَ نَفسٌ بِفَضلٍ ذاكَ رَجعٌ عَنِ الأَماني بَعيدُ
ألا يا ابن عم المصطفى لحظة لمن
بهاء الدين الصيادي ألا يا ابن عمِّ المصطفى لحظةً لمن دعاك بدمعٍ كالسحائبِ ساكبِ
نوال يمناك وهو العارض الهامي
صالح مجدي بك نَوال يمناك وَهوَ العارض الهامي بِهِ تحقق قَبل الآن إِلهامي
لكي أتذكر باقي النساء
نزار قباني حرامٌ عليك.. حرامٌ عليك..
الضباب وشمس هذا الزمان
عبدالله البردوني يشتهي الصمت، أن يبوح فينسى ينتوي أن يرق، يمتد أقسى
الحنين إلى البيت
أحمد راشد ثاني ماذا لو رجعنا الآن إلى البيت؟ماذا لو رجعنا …؟ وكان البيتُ نائماًفي جميع الغرفِنُوقظه بمفتاحنا الصغيركما لو أننا نُشهِّيه بناوعندما يرانامن البابينبسطُ لنا