العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر الكامل الكامل البسيط
ألا حي التي قامت
عمر بن أبي ربيعةأَلا حَيِّ الَّتي قامَت
عَلى خَوفٍ تُحَيِّينا
فَفاضَت عَبرَةٌ مِنها
فَكادَ الدَمعُ يُبكينا
لَئِن شَطَّت بِها دارٌ
عَنوجٌ بِالهَوى حينا
لَقَد كُنّا نُؤاتيها
وَقَد كانَت تُؤاتينا
فَلا قُربٌ لَها يَشفي
وَلَيسَ البُعدُ يُسلينا
وَقَد قالَت لِتِربَيها
وَرَجعُ القَولِ يَعنينا
أَلا يا لَيتَما شِعري
وَما قَد كانَ يَمنينا
أَموفٍ بِالَّذي قالَ
وَما قَد كانَ يُعطينا
فَقالَت تِربُها ظَنّي
بِهِ أَن سَوفَ يَجزينا
وَيَعصي قَولَ مَن يَنهى
وَمَن يَعذُلُهُ فينا
كَما نَعصي إِلَيهِ عِن
دَ جِدِّ القَولِ ناهينا
قصائد مختارة
لك يا مهاة الواديين فؤادي
محمد توفيق علي لَكَ يا مَهاةَ الوَادِيينَ فُؤادي مَرعى هَوىً وَمَعينَ صَفو وِدادِ
بدوي كم جدلت مقلتاه
الشاب الظريف بَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقْلتَاهُ عَاشِقاً في مَقاتِل الفُرْسانِ
أحاد أم سداس في أحاد
المتنبي أُحادٌ أَم سُداسٌ في أُحادِ لُيَيلَتُنا المَنوطَةُ بِالتَنادِ
قمر يصرف في العنان غزالا
سليمان الصولة قمرٌ يصرِّف في العنان غزالا أم ليث معركةٍ يمرِّن رالا
كملت صفاتك فارتقت بك رتبة
أحمد القوصي كَملت صِفاتك فَاِرتَقَت بِكَ رُتبة يا خَير بيك دُمت أَعظَم فاضل
ألم تر البدر مصفرا به مرض
محمد الهمشري أَلَم تَرَ البَدرَ مُصفَرّاً بِهِ مَرَضٌ كَأَنَّهُ أَنا يا دُنيايَ تَشبيها