العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الطويل الطويل الخفيف
ألا بأبي من قد برى الجسم حبه
يزيد بن الطثريةأَلا بِأَبي مَن قَد بَرى الجِسمَ حُبُّهُ
وَمِن هُوَ مَوموقٌ إِلَيَّ حَبيبُ
وَمَن هُوَ لا يَزدادُ إِلّا تَشَوُّقاً
وَلَيسَ يَرى إِلّا عَلَيهِ رَقيبُ
وَإِنّي وَإِن أَحمَوا عَلَيَّ كَلامَها
وَحالَت أَعادٍ دونَها وَحُروبُ
لَمُثنٍ عَلى لَيلى ثَناءً بَريدُهُ
قَوافٍ بِأَفواهِ الرِجالِ تَطيبُ
أَلَيلى اِحذَري نَقضَ القِوى لا يَزَل
عَلى النَأيِ وَالهِجرانِ مِنكِ نَصيبُ
وَكوني عَلى الواشينَ لَدّاءَ شَغبَةً
كَما أَنا لِلواشي أَلَدُّ شَغوبُ
فَإِن خِفتِ أَلّا تَحكُمي مِرَّةَ الهَوى
فَرُدّي فُؤادي وَالمَزارُ قَريبُ
بِنَفسي وَأَهلي مَن إِذا عَرَضوا لَهُ
بِبَعضِ الأَذى لَم يَدرِ كَيفَ يُجيبُ
وَلَم يَعتَذِر عُذرَ البَريءِ وَلَم يَزَل
بِهِ رَعدَةٌ حَتّى يُقالَ مُريبُ
قصائد مختارة
أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى
الإمام الشافعي أَرَى حُمُراً تَرعَى وَتُعلَفُ ما تَهوى وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَّهرَ لا تُروى
وليل تكاد الكف تلمس جلده
تامر الملاط وَلَيلٍ تَكادُ الكَفُّ تلمسُ جِلدَهُ تَرامَت بِهِ الظلماءُ سُدلاً عَلى سُدلِ
إذا غمزا قناة البغي قامت
المريمي إذا غمزا قناةَ البغي قامتْ بأدْنَى الغمزِ أو طارت شظَايا
بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
ناصيف اليازجي بها يُوسُفُ العبسيُّ أوصَى لَدَى القَضَا جمالاً لبيتِ الله قد رَاقَ شَكْلهُ
حملت عليها ما لو ان حمامة
عبيد بن أيوب العنبري حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً تُحَمّلُهُ طارَت بِهِ في الخَفاخِفِ
حزت بالكاظمين شأنا كبيرا
حيدر الحلي حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا فابقَ يا صحنُ آهلاً معمورا