العودة للتصفح مجزوء الرجز المنسرح الكامل الخفيف البسيط الكامل
ألا إنها سن تزيد فأنقص
ابن خفاجهأَلا إِنَّها سِنٌّ تَزيدُ فَأَنقُصُ
وَنفضَةُ حُمّى تَعتَريني فَأَرقُصُ
فَها أَنا أَمحو ماجَنيتُ بِعَبرَتي
وَأَنظُرُ في ماقَد عَمِلتُ أُمَحِّصُ
وَأَلمَحُ أَعقابَ الأُمورِ فَأَرعَوي
وَيُعمى عَلَيَّ الأَمرُ طَوراً فَأَفحَصُ
وَيا رُبَّ ذَيلٍ لِلشَبابِ سَحَبتُهُ
وَما كُنتُ أَدري أَنَّهُ سَيُقَلَّصُ
وَلَمحَةِ عَيشٍ بَينَ كَأسٍ رَوِيَّةٍ
تُدارُ وَظَبيٍ بِاللِوى يَتَقَنَّصُ
أَلا بانَ عَيشٌ كانَ يَندى غَضارَةً
فَيالَيتَ ذاكَ العَيشَ لَو كانَ يَنكُصُ
وَعِزُّ شَبابٍ كانَ قَد هانَ بُرهَةً
أَلا إِنَّها الأَعلاقُ تَغلو وَتَرخُصُ
فَمَن مُبلِغٌ تِلكَ اللَيالي تَحِيَّةً
تُعَمُّ بِها طَوراً وَطَوراً تُخَصَّصُ
عَلى حينَ لاذاكَ الغَمامُ يُظِلُّني
وَلا بَردُ تِلكَ الريحِ يَسري وَيَخلُصُ
وَقَد طَلَعَت لِلشَيبِ بيضُ كَواكِبٍ
أُقَلِّبُ فيها ناظِري أَتَخَرَّصُ
كَأَن لَم أُقَبِّل صَفحَةَ الشَمسِ لَيلَةً
وَلَم يَنتَعِل بي دونَها الشَمسَ أَخمَصُ
وَلا بِتُّ مَعشوقاً تَطيرُ بِأَضلُعي
قَطاةٌ لَها بَينَ الجَوانِحِ مَفحَصُ
قصائد مختارة
أنخ هديت الاينقا
أبو الحسن الششتري أنِخْ هُديتَ الايْنُقا فَقَدْ وصَلْتَ الأبْرقَا
معدنك الجوهر المهذب ذو
الكميت بن زيد معدنك الجوهر المُهَذَّبُ ذو الأبريز بخٍّ ما فوق ذا هَذَبُ
ماذا يؤمله الحسود بجهده
ناصيف اليازجي ماذا يُؤَمِّلُهُ الحَسُودُ بجَهْدِهِ إذ يَقصِدُ الموَلى كَرامةَ عبدِهِ
من يؤازر جمعية الاسعاف
عبد الحميد الرافعي من يؤازر جمعية الإسعاف جاده الله بالجزاء الوافي
يا طول شوقي إلى دير ومسطاح
جحظة البرمكي يا طولَ شَوقي إِلى دَيرً وَمِسطاحِ وَالسُكرِ ما بَينَ خَمّارٍ وَمَلّاحِ
أمشرفي بصفاته وحلاه
ابن الجنان أمشرفي بصفاته وحلاه خلَعاً علي تُفيضهن علاه