العودة للتصفح الخفيف الوافر الوافر البسيط
ألا أيها العضب الذي ليس نابيا
ابن الخياطأَلا أَيُّها الْعَضْبُ الَّذِِي لَيْسَ نابِياً
وَلا مُغْمَداً بَلْ مُصْلَتاً فِي الْحَوادِثِ
رَأَيْتُكَ تَدْعُونِي إِلى مَدْحِ مَعْشَرٍ
تَفُوقُهُمُ عِنْدَ الخُطُوبِ الْكَوارِثِ
وَإِنِّي وَمَدْحِيهِمْ وَتَرْكَكَ كَالَّذِي
رَأَى الْجدَّ أَوْلى أَنْ يُناطَ بِعابِثِ
وَكُنْتُ عَلَى عَهْدِ اصْطِناعِكَ ثابِتاً
فَلَسْتُ لَهُ ما عِشْتُ يَوْماً بِناكِثِ
قصائد مختارة
رعود داخل باص
علي الدميني كان ينقصني كي أطلَّ على فرحي: أن نكون معاً في عروق المدينة مثل
قام داعي هوى سعاد ينادي
الأحول الحسني قام داعي هوى سعاد ينادي فأجب داعي الهوى من سعاد
رأى الطليان أن الليث ساكن
عبد الحميد الرافعي رأى الطليان أن الليث ساكن فخالوا أنها خلتِ المساكن
بيت من الشعر / بيت الجنوبي
محمود درويش [في ذكرى أمل دنقل] واقفاً مَعَهُ تحت نافذةٍ،
تنبه أيها
الأحنف العكبري تنبّه أيّها وصمّم إن طول النوم عار
لا تملأن قدحي وارفق فقد مزجت
التهامي لا تَملأَنَّ قَدحي وارفِق فَقَد مُزِجَت لي مِن جُفونِكَ أَقداح وَأَقداحُ