العودة للتصفح الوافر الرجز السريع المتقارب
ألا أيها البرق الذي ظل يرتقي
ابن السراج المالقيأَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي ظَلّ يَرتَقِي
وَيَجلثو دُجى الظَلماءِ أَذكرتَني نَجدا
أَلَم تَرَ أَنّ اللَيلَ يَقصُر طُولُه
بِنَجدٍ وَتَزدادُ الرِياحُ بِها بَردا
وَيا أَيُها البَرقُ الَّذي لاحَ مِن هُنا
لَقَد هِجتَ لي شَوقاً وَحمّلتَني جَهدا
وَيا أَيُّها البَرقُ الَّذي طالَ عَهدُه
عَلَيّ لَقَد أَضرَمتَ في كبِدِي وَجدا
قصائد مختارة
إخطفني ياللي تحبني ع الحصان
صلاح جاهين إخطفني ياللي تحبني ع الحصان الدنيا قالت يوم في ماضي الزمان
قضيت ببلدة المختار عاما
بهاء الدين الصيادي قضيتُ ببلدةِ المختار عاماً أُراهُ بنكتةِ التعبير رؤيا
ما أنس ظمآن بعذب بارد
أبو الفتح البستي ما أُنْسُ ظَمآنٍ بِعَذْبٍ باردٍ من بعدِ طُولِ العَهدِ بالبَوارِدِ
ما أحسن العفو من المالك
ابن الرومي ما أحسن العفوَ من المالكِ لا سيما عن هائمٍ هالكِ
تحر من الطرق أوساطها
محمود الوراق تَحَرَّ مِنَ الطُرقِ أَوساطَها وَعَدِّ عَنِ الجانِبِ المُشتَبِه
رؤيا في عام 1956
بدر شاكر السياب حطت الرؤيا على عينيّ صقرا من لهيب إنها تنقضّ تجتثّ السواد