العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل المنسرح الطويل
ألا أنعم بنارنجك المجتنى
ابن أبي البشرألا أنعم بنارنجك المجتنى
فقد حضر السعدُ لمّا حَضَر
يا مرحباً بخدودِ الغصونِ
ويا مرحباً بنجومِ الشجر
كأنَّ السماءَ هَمت بالنُضارِ
فصاغَت لنا الأرضُ منه أُكَر
قصائد مختارة
بدوي كم جدلت مقلتاه
الشاب الظريف بَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقْلتَاهُ عَاشِقاً في مَقاتِل الفُرْسانِ
لك يا مهاة الواديين فؤادي
محمد توفيق علي لَكَ يا مَهاةَ الوَادِيينَ فُؤادي مَرعى هَوىً وَمَعينَ صَفو وِدادِ
على مثل هذا الوضع فاليبن من بني
عبدالله الشبراوي عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَني فَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا
عاش الوطن
خميس لطفي طيورُنا ، لا بدَّ أن تعودَ للأعشاشْ .
عطارنا واسمه فلان
محمد عثمان جلال عطّارنا وَاسمه فُلان قَد خانَهُ الدَهرُ وَالزَمان
لقد طال هذا الليل بعد فراقه
المهذب بن الزبير لقد طالَ هذا الليلُ بعد فراقِه وعَهدى به قبل الفراقِ قصيرُ