العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل الخفيف
ألا أبلغا عني زيادا مآلكا
أبو الأسود الدؤليأَلا أَبلِغا عَنّي زياداً مآلِكاً
رَسولاً إِلَيهِ حَيثُ ما كانَ مِن أَرضِ
فَما لَكَ مَسهوماً إِذا ما لقيتَني
تُقَطِّعُ دوني طَرفَ عَينيكَ كَالمُغضي
وَمالي إِذا ما أَخلَقَ الوُدُّ بَينَنا
أُمِرُّ القُوى مِنهُ وَتَعمَلُ في النَقضِ
أَلَم تَرَ أَنّي لا أُلَوِّنُ شيمَتي
تَلَوُّنَ غولِ اللَيلِ بِالبَلَدِ المُفضي
وَلَكِنَّني أَرمي العَدوَّ بِصَيلَمٍ
تَصَدَّعُ مِنها الأَرضُ بِالطولِ والعَرضِ
وَلَستُ بِناموسٍ سَبوتٍ دَلَهمَسٍ
كَحُمّى هُلاعٍ لا تَبوخُ وَلا يَقضي
وَلَستُ بِرَشّاشٍ رَشيقٍ مُلَهوَقٍ
جَوادٍ بِمَكذوبِ المَواعِدِ وَالقَرضِ
وَلَستُ كَماءِ القاعِ يُحسَب رَيَّةً
وَيُدرَك ضَحلاً بَعدَ مَظمَإِهِ الدَحضِ
فَسَل بي وَلا تَستَحي مِنّي فَإِنَّهُ
كَذَلِكَ بَعضُ الناسِ يَسأَلُ عَن بَعضِ
قصائد مختارة
وردة المستهل
عبدالله البردوني أتى قالوا: أتى من أين؟ أكان مسافراً يا (زين)؟
ألا هلك الملوك وعبد عمرٍو
الخرنق بنت بدر أَلا هَلَكَ المُلوكُ وَعَبدُ عَمرٍو وَخُلَّيَت العِراقُ لِمَن بَغاها
شباك
علي الدميني كهواءٍ من معدن تتشقّقُ أوجاعُ الحائطِ كلَّ صباحِ
لحظ وقد ذا وذا في مهجتي
حسن حسني الطويراني لَحظٌ وَقَدٌّ ذا وَذا في مُهجَتي جَلبا الهَوى ذا ساحرٌ ذا عاملُ
قد حثني بالكأس أو في فجره
ابن المعتز قَد حَثَّني بِالكَأسِ أَو في فَجرِهِ ساقٍ عَلامَةُ دينِهِ في خَصرِه
أنا من نور جوهر الأنوار
تميم الفاطمي أنا من نور جوهر الأنوارِ خضعت لي في الحسن شمس النهار