العودة للتصفح الوافر المتقارب الوافر الطويل الكامل البسيط
ألاحتفاء بما يليق
ليث الصندوق... ولأبيات الشعر التعبى
سأقدّم كرسياً
كي ترتاح قليلاً بعد عناء
وتردّ إلى الكلمات الأنفاس المقطوعة
فهيَ تحوّم مذ ألفٍ كملاك
توصل للعشّاق بريد اللوم
وتنشّر رايات السِلم على مدخنة السقف السوداء
وتعلمنا أن نبكي
إذ نتفرّقُ بعدَ صفاء
وتعلمنا أن نحلم
في أحرج ساعات اليقظة
ونضيء فوانيس البهجة
في طيّة عين عمياء
* * *
ولأبيات الشعر
عناء نبات الفيء الطالع في الصحراء
وعناء الجرثومة
تنشر في جسد يكبرها الداء
* * *
ولأبياتِ الشعر التعبى
سأقدّم وردة إقرار بالجهد
وسأرفع قبعتي
وسأخلي الكرسيّ لها في الصفّ الأول
وأصفّق
حتى أفزعَ من جاء ليغفو
مطروداً من حانات الملل الظلماء
فلتتقدّم أبياتُ الشعر صفوف الأمراء
فالصفّ الأوّل في المسرح
للأوّل خارج تلك الأبهاء
قصائد مختارة
تطلعت البدور من الغصون
ابن سودون تطلعَت البُدور من الغُصون فأسفَرَ ذاك عن وجدي المصون
لقد كان يوما شديد الأياد
فخري أبو السعود لَقَد كانَ يَوماً شَديد الأَياد رَشيق القَوام نَضير الصبا
لعمرك إنني لأحب دارا
الحسين بن علي لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ
لقد جد في سلمى الشكاة وللذي
أبو الأسود الدؤلي لَقَد جَدَّ في سَلمى الشَكاةُ وَلَلَّذي يَقولونَ لَو يَبدو لَكَ الرُشدُ أَرشَدُ
يرمي فؤادي وهو في سودائه
الأرجاني يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ أتُراهُ لا يخْشَى على حَوبْائه
لا تنكرن إذا أهديت نحوك من
ابن المعتز لا تَنكُرَنَّ إِذا أَهدَيتُ نَحوَكَ مِن عُلومِكَ الغُرَّ أَو آدابِكَ النُتَفا