العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل مجزوء الكامل المتقارب
ألأمير والملكة
ليث الصندوقكان أميراً
وهي كانت ملكة
والحبّ ما بينهما
يسري كأمواج ٍذهب
والنار إذ تطيش في الغابات
لا تُبقي سوى هياكل الفحم
وأعواد الحطب
فسافرا معاً كطفلين على مركبة السحاب
وخلفا في العشب للواشي أثر
* * *
وعندما كانا يسيران بحذو الساقية
تقافزت للظل أسماك مع الأمواج
وارتعشت من بردها الأحراج
قال لها الأمير : يا مليكتي
نحن هنا نخاف أن يحظي بنا الواشون
ويوصدوا على القلوب الغضّة المزلاج
فلتهربي معي إلى الغابات
تاركة عرشك للخوف ، وللدموع
هناك نبني بيتنا من يابس الجذوع
ونزرع الحقول
وعندما يجيئنا الربيع
نبيع من حصيدنا
ومن رضاب حبنا نسكب في إناء
لربما تمزّق الفاقة في البدء جلابيبنا
لكننا من مِزق ٍ
ننسج بعد ذاك ثوبَ الثراء
قصائد مختارة
أتاني عن تاج الزمان تعتب
التهامي أَتاني عَن تاجِ الزَمان تَعتُّبُ يُضَيِّق وسع الأَرض فَضلاً عَن الصَدرِ
كنا كما كنتم حينا فغيرنا
عدي بن زيد كُنَّا كَمَا كُنتُمُ حيناً فَغيَّرنَا دَهرٌ فَسَوفَ كَمَا صِرنَا تَصيرُونَا
كم قلت إذ عاينته لمتيم
عبد المحسن الصوري كم قلتُ إذ عاينته لمتيّمٍ في حُبِّه صَبّ الفُؤادِ شجيّهِ
إطمح بطرفك هل ترى
الشريف الرضي إِطمَح بِطَرفِكَ هَل تَرى إِلّا مُصاباً أَو مُعَزّى
شيئان أثارا لوعة الأحزان
عمر الأنسي شَيئان أَثارا لَوعَةَ الأَحزان سَهم القَدر
وسلعة سوء به سلعة
أبو سعد المخزومي وسلعة سوء به سلعةٌ ظلمت أباه فلم ينتصر