العودة للتصفح مجزوء الخفيف الخفيف الكامل الكامل الكامل
ألأمير والملكة
ليث الصندوقكان أميراً
وهي كانت ملكة
والحبّ ما بينهما
يسري كأمواج ٍذهب
والنار إذ تطيش في الغابات
لا تُبقي سوى هياكل الفحم
وأعواد الحطب
فسافرا معاً كطفلين على مركبة السحاب
وخلفا في العشب للواشي أثر
* * *
وعندما كانا يسيران بحذو الساقية
تقافزت للظل أسماك مع الأمواج
وارتعشت من بردها الأحراج
قال لها الأمير : يا مليكتي
نحن هنا نخاف أن يحظي بنا الواشون
ويوصدوا على القلوب الغضّة المزلاج
فلتهربي معي إلى الغابات
تاركة عرشك للخوف ، وللدموع
هناك نبني بيتنا من يابس الجذوع
ونزرع الحقول
وعندما يجيئنا الربيع
نبيع من حصيدنا
ومن رضاب حبنا نسكب في إناء
لربما تمزّق الفاقة في البدء جلابيبنا
لكننا من مِزق ٍ
ننسج بعد ذاك ثوبَ الثراء
قصائد مختارة
توقيع ناصر
أحمد بشير العيلة إلى طاهر على بو سنينة مِنْ أربعين ربيعاً
أترى العاذل اشتفى
خالد الكاتب أتَرى العاذل اشتفى ورأى منك ما كفى
ما لأيام ذا الصبا تتفانى
مصطفى صادق الرافعي ما لأيامِ ذا الصبا تتفانى وقديماً عهدتها تتوانى
ما لي من الأيام إلا ما حوى
الصنوبري ما لي من الأيام إلا ما حوى يومي وأما غير ذاك فليس لي
هذا المقام لشيخنا المفتي غدا
ناصيف اليازجي هذا المَقامُ لشيخِنا المُفتي غدا بينَ البُروجِ يلوحُ مثلَ الفَرقَدِ
شغف الفؤاد بجارة الجنب
قيس بن الملوح شُغِفَ الفُؤادُ بِجارَةِ الجَنبِ فَظَلِلتُ ذا أَسَفٍ وَذا كَربِ