العودة للتصفح الطويل الرجز البسيط السريع الطويل البسيط
أكرم بما أهدت النسيم لنا
شهاب الدين الحيميأكرم بما أهدت النسيم لنا
من خبر قد أهاج لي شجنا
قد هز عطفي الذي روت فإذا
رأيت ما قلت خلتني غصنا
كأنني غصن بانة خضل
تتيح ريح الصبا هنا وهنا
إن قيل هذا النسيم قد نعشت
ميتاً بما قد روته فهو أنا
كم فقر قد حوت يعود بها الـ
ـفقير بالدر في أتم غنى
لو عوض الجيد عما في قلائده
بها لما قيل قط قد غبنا
قد أحرمت عين كل ذي حسد
إذ أشرقت بهجة لنا وسنا
ما الروض قد أرقصت حمائمه
منه بترديد سجعها فننا
ما الورد في الخد شاق عاشقه
له من الدمع عارضاً هتنا
ما غادة أسفرت فعاد بها
ذو العقل بعد الرقاء مرتهنا
تطعن من قدها ويحسر من
ها الأنف في كل حاله بقنا
أصبح بين الورى مؤلفها
بكل ما قيل في الثنا قمنا
ثنى عناني إلى جواهرها
فقلت في مدحه أجل ثنا
حتى على حاسديه قد نثرت
أغصان أقلامه الدجنا
يا يوسف العصر منه صرت على
خزائن المعجبات مؤتمنا
قلدت أعناقنا جواهرها
فضلاً وأوسعت وفدنا مننا
وجئت في آخر الزمان بما
أعجز إدراك شأوه القرنا
قد وعز الآن وجه حاسده
ما جمعت إذ نال شدة وعنا
لا زلت تأتي بكل معجزة
للغير إذ حزت دونه اللسنا
قصائد مختارة
على حبكم أنفقت حاصل أدمعي
العفيف التلمساني عَلَى حُبِّكُمْ أَنْفَقْتُ حَاصِلَ أَدْمُعِي وَغَيْرَ وَلاَكُمْ عَبْدُكُمْ مَا تَكَسْبا
هاجرتي يا بنت آل سعد
قبيصة بن النصراني هاجِرَتي يا بِنتَ آلِ سَعدِ آآن حَلَبتِ لِقحَةً لِلوَردِ
إن الجواد الذي يعطي ويذكر ما
أحمد الكاشف إن الجواد الذي يعطي ويذكر ما أعطى ليجعل ذا الحاجات يقصدُهُ
أهلا بتين حسن المنظر
أبو البقاء الرندي أهلا بتين حسن المنظر صور من مسك ومن عنبر
أهنيك بالعيد الذي أنت عيده
محمود قابادو أهنّيكَ بالعيدِ الّذي أَنتَ عيدهُ يطوّقُ مِن علياكَ بالفخرِ جيدهُ
للكاتب الشيخ عين مسها عمش
ابن قلاقس للكاتبِ الشيخِ عينٌ مسّها عمشٌ كأنّها كوّةٌ دارتْ بها النحْلُ