العودة للتصفح البسيط مجزوء الخفيف الوافر الطويل
أقول وقد قال العذول فأكثرا
ابن الروميأقول وقد قال العذول فأكثرا
وملّ من الإكثار فيها فأقصرا
دريرةُ منّي بالمكان الذي به
حياتي فدعْ عنك الملام المكررا
جرى حبها منّي مجاريَ ريقها
وألحاظِها ثم اكتفى فتحيّرا
فيا لك من جارٍ مع الروح ساكنٍ
مساكنَها في مأمنٍ أن ينفّرا
وكيف سلُوُّ القلب عنها وقد غدا
لها كل قلبٍ سخّرتْه مسخّرا
وقد أُوتيتْ عينين هاروتُ فيهما
وماروت ما أدهَى لقلبٍ وأسحرا
دريرة ما للدر عنديَ مَفْخر
سواك ولولا أنت ما عُدّ مفخرا
دعاك المسمِّي باسمه فرفعته
وفخّمت من مقداره فتكبرا
فأنت له حلْيٌ وإن كان حليةً
لكل غضيض الطرف أكحلَ أحورا
وما الحليُ إلا حيلة لنقيصةٍ
تتمّم من حسنٍ إذا الحسنُ قَصَّرا
وليس لحليٍ في الجميلة منظراً
جمالٌ ولكنْ في القبيحة منظرا
تضيء نجوم الليل في الليل وحده
وليس لها ضوء إذا الصبح نَوَّرا
فأمّا إذا ما الحسنُ كان مكمّلاً
كحسنكِ لم يحتج إلى أن يُزوّرا
قصائد مختارة
مالي مع الله في الدارين من سبب
البرعي مالي مَع اللَه في الدارين من سبب الا الشهادة أَخفيها وأبديها
يا لساق مهفهف
الشريف العقيلي يا لِساقٍ مُهَفهَفِ قامَ يَسعى بِقَرقَفِ
ومشبوح الأشاجع ناشري
الأبيوردي وَمَشْبوحِ الأَشاجِعِ ناشِريٍّ لَهُ في خِنْدِفَ الشَّرَفُ الرَّفيعُ
بمقدمك الحمراء قد عبقت عطرا
شاعر الحمراء بِمقدمِكَ الحمراءُ قد عَبقت عِطراً وتاهت ونالت كلَّ مَرتبةٍ كُبرى
إلى الرئيس أحمد حسين الغشمي
محمد أحمد منصور حَسَيْنِ إِنِ اسْتَطَعْتَ أثأَرْ ولا ترْهَبُ وَلَا تَحذَرُ
كأني أرى في الليل نصلاً مجردا
حافظ ابراهيم كَأَنّي أَرى في اللَيلِ نَصلاً مُجَرَّدا يَطيرُ بِكِلتا صَفحَتَيهِ شَرارُ